أعلن “الحرس الثوري” الإيراني، في بيان بمناسبة ذكرى تأسيسه، جهوزيته لخوض “مواجهة حاسمة وفورية” مع أي تهديد أو تكرار الاعتداءات، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح مجدداً بأي استعراض من قبل خصومها في المنطقة.
وأشار “الحرس الثوري” إلى أن الجولة الجديدة من أي معركة عسكرية محتملة ستشهد ضربات ساحقة وغير متوقعة تستهدف ما تبقى من مراكز الخصوم في المنطقة، لافتاً إلى أن المجال لا يزال مفتوحاً أمام استهداف النقاط الحيوية ونقاط الردع للعدو.
وأكد البيان أن الهجمات التي نفذها “الحرس” خلال المرحلة الماضية عرضت معظم البنى التحتية العسكرية للعدو الأميركي والإسرائيلي في المنطقة لضربات قاسية وانهيار كبير، معتبراً أن الهيبة الزائفة للقوة العسكرية الأميركية الإسرائيلية قد تحطمت.
وفي السياق نفسه، اعتبر أن المنطقة تقف على أعتاب نظام إقليمي جديد في غرب آسيا من دون وجود القوى الأجنبية والاستكبارية، وخاصة الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إيجاد بيئة مستقرة وآمنة سيعزز إنجازات هذه الانتصارات للمنطقة والعالم الإسلامي.
وكشف البيان أن العمليات العسكرية التي نُفذت شملت 100 موجة مركبة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، قال إنها شلّت وأعمت القدرة العسكرية للعدو وألحقت دماراً واسعاً ببناه التحتية، مضيفاً أن الضربات الصاروخية على المراكز الاستراتيجية أدت إلى “فراغ معرفي” في صفوف الخصوم في ساحة المعركة.
كما قال “الحرس الثوري” إن “الأعداء اضطروا إلى التوسل لوقف إطلاق النار” نتيجة الضربات الإيرانية، مؤكداً أن “دعم الشعب الإيراني للقوات المسلحة شكّل حدثاً فريداً في التاريخ المعاصر وأسهم في تحقيق هذه النتائج”.













