رأى رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” السابق وليد جنبلاط، من مقر رئاسة مجلس النواب في عين التينة، أنّ تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان يتطلّب اعتماد مسار تفاوضي واضح المعالم، يقوم على جدول أعمال محدّد يرتكز على مبدأ الانسحاب واستعادة الأراضي.
وأشار جنبلاط إلى أنّ “إحدى الوسائل الأساسية لترسيخ وقف إطلاق النار هي الدخول في مفاوضات جدية وفق جدول أعمال واضح”، معتبراً أنّ أي مقاربة غير منظّمة لن تؤدي إلى نتائج مستدامة في ظل التعقيدات القائمة.
وفي ما يتعلق بالوضع في الجنوب، شدّد على ضرورة بقاء قوات “اليونيفيل”، معتبراً أنّ القرار الذي اتُّخذ بسحب هذه القوات “خطأ”، مطالباً بالحفاظ على وجودها ودورها، “من دون التعرّض لها أو الاعتداء عليها”، نظراً لأهميتها في الحفاظ على الاستقرار.
وتطرّق جنبلاط إلى تطوّر الأوضاع، مستعيداً توصيفه السابق للمرحلة بـ“المحنة الكبرى”، قائلاً إن هذه المحنة “ازدادت تعقيداً”، ما يفرض البحث عن وسائل ملائمة وأكثر فاعلية لتثبيت وقف إطلاق النار وتفادي الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.
كما رأى أنّ أقصى ما يمكن تحقيقه في المرحلة الراهنة هو التوصل إلى “اتفاق هدنة مع تطوير معيّن”، مشدداً على ضرورة العمل لإيجاد “صيغة جديدة” تواكب التحديات الراهنة وتؤمّن الحد الأدنى من الاستقرار.













