أكدت حركة “حماس” أن “ما شهدته الضفة الغربية من جرائم “إرهابية ارتكبتها مليشيات المستوطنين، وأسفرت عن ارتقاء 3 شهداء بينهم طفل، يعكس حجم الانفلات الإجرامي لعصابات المستوطنين، وذلك برعاية مباشرة من حكومة الاحتلال، التي تصعد من إجرامها بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته”.
ونعت الحركة شهداء الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن استهداف المستوطنين لمدرسة في قرية المغير شمال رام الله، إلى جانب حادثة الدهس التي نفذها موكب أحد وزراء حكومة الاحتلال شمال الخليل، يعكس طبيعة الواقع العدواني الذي تتعرض له مختلف المناطق والمرافق في الضفة الغربية، في إطار سياسة ترهيب وتهجير ممنهجة تستهدف كافة شرائح المجتمع من دون تفريق بين نساء وأطفال وكبار سن.
وشددت “حماس” على أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وستبقى وقوداً للصمود وعنواناً لمواجهة مفتوحة مع ”المشروع الإجرامي”، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو اقتلاعه من أرضه أو التفريط بثوابته، وأن الشعب الفلسطيني أقوى من بطش الاحتلال وسيُفشل بصموده وبسالته كل مخططاته.
ودعت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد حالة الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال، وبذل كل سبل المقاومة، وتفعيل دور لجان الحماية الشعبية في المناطق المستهدفة بما يعزز قدرة أبناء الشعب على التصدي لهجمات المستوطنين وردعهم.
كما دعت المجتمع الدولي وكافة أحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية، والتحرك الفوري لوقف جرائم المستوطنين، ومحاسبة حكومة الاحتلال على انتهاكاتها وفظائعها، وتوفيرها الغطاء والدعم لهذه الهجمات.













