spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةرسامني: الأضرار بالبنية التحتية جسيمة وموازنة الوزراة محدودة

رسامني: الأضرار بالبنية التحتية جسيمة وموازنة الوزراة محدودة

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد وزير الأشغال العامة والنقل، فايز رسامني، في حديث تلفزيوني، أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الحرب جسيمة، لافتًا إلى “أن “أكثر من 15 جسراً تضرر كلياً أو جزئياً”، في وقت لا تزال فيه الوزارة تفتقر إلى تقدير دقيق وشامل لحجم الخسائر”، مقدرًا الكلفة الإجمالية للدمار بما يتراوح بين 7 و8 مليارات دولار.

ولفت إلى أن موازنة الوزارة الحالية “محدودة جداً ولا تتناسب مع حجم التحديات”.

وأوضح الوزير رسامني أن “الوزارة كانت قد أعدّت خطة عمل مسبقة، وبدأ تنفيذها فور دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، حيث انطلقت الورش الميدانية عند الساعة الثالثة فجراً، مع إعطاء الأولوية لإزالة الركام وفتح الطرق التي تربط القرى ببعضها البعض، بهدف إعادة التواصل بين المناطق وتمكين المواطنين من الوصول إلى منازلهم”.

ولفت إلى “أن الفرق الفنية عملت على عدد كبير من المحاور الحيوية، أبرزها إعادة فتح جسر القاسمية بالكامل وتشغيل أوتوستراد برج رحّال عبر معالجات طارئة وتأمين مسارب إضافية، إلى جانب تنفيذ تدخلات واسعة داخل العديد من القرى لتسهيل حركة العبور”.

وفي ما يتعلق بخطة الوزارة لمعالجة الأضرار، كشف رسامني أنها “تقوم على ثلاث مراحل متكاملة: تبدأ بإزالة الردميات وفتح الطرق، تليها مرحلة إنشاء عبّارات موقتة أو دائمة لضمان استمرارية الحركة، وصولا إلى إعداد الدراسات الهندسية الشاملة لإعادة إعمار الجسور والبنى التحتية المتضررة فور تثبيت وقف إطلاق نار كامل”.

وأكد “أن العمل قد بدأ بالفعل مع الاستشاريين لإعداد هذه الدراسات، بما يتيح إطلاق ورشة إعادة إعمار متكاملة في الوقت المناسب.”

وفي ما يخص ملف تطوير البنية التحتية، أشار إلى “أن مشروع توسيع أوتوستراد جونية كان قد طُرح للتمويل من موازنة الوزارة، فيما يتولى مجلس الإنماء والإعمار إجراء التعديلات اللازمة على بعض تفاصيله”، مؤكداً “أن الاعتمادات كانت مؤمّنة قبل اندلاع الحرب”.

وأضاف رسامني:” أن “أخباراً سارة” ستعلن قريباً في ما يخص مطار القليعات، ضمن توجه الوزارة لتعزيز قدرات البنية التحتية ورفع جهوزيتها في المرحلة المقبلة”.

وفي سياق متصل، ورداً على سؤال من النائب جيمي جبور حول أوتوستراد عكار، لفت رسامني إلى “أن البحث في تطوير هذا المحور يرتبط بشكل مباشر بملف مطار القليعات”، مؤكداً أنه “لا يمكن الحديث عن تشغيل المطار من دون تأمين طريق آمن وسالك يربطه بباقي المناطق”.

وأكد رسامني “أن عدداً من الاستشاريين يعملون حالياً على هذا الملف، وأن الوزارة بات لديها أكثر من خيار مطروح لربط طرابلس بمطار القليعات، على أن يُستكمل العمل فور تحسّن الظروف وانتهاء الحرب”.

وأشار  إلى “أن الوزارة اتخذت قراراً هذا العام بالتركيز على الطرق الدولية الرئيسية التي تُحدث فرقاً مباشراً في حياة المواطنين”.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img