spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثبقائي: وضعية لا حرب ولا سلم تصب بمصحلة "إسرائيل"

بقائي: وضعية لا حرب ولا سلم تصب بمصحلة “إسرائيل”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تشهد مستوى متدنياً من الثقة، قائلًا إنه “لا توجد أي ثقة بين الطرفين”.

وشدد بقائي على أن طهران تعتبر أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتم بطريقة تضمن تنفيذه وفق آليات واضحة ومحددة من جانبها، بما يحفظ مصالحها ويمنع تكرار التجارب السابقة التي شهدت تعثراً في التنفيذ أو تراجعاً في الالتزامات.

وفي ما يتعلق بالملف النووي، أشار إلى أن “المعرفة النووية تمثل رمزاً للعزة الإيرانية”، معتبراً أنه “لو لم تكن ذات قيمة لما بذل الأعداء كل هذا الجهد للحصول عليها”.

ونفى بقائي بشكل قاطع أن يكون قد طُرح خلال أي مرحلة من مراحل المفاوضات موضوع نقل اليورانيوم كخيار أمام إيران، مؤكداً أن هذا الطرح غير مطروح أساساً على طاولة النقاش.

وفي سياق متصل، اتهم بقائي الولايات المتحدة بالتقصير في احترام وقف إطلاق النار بعد إعلانه في لبنان، معتبراً أن سلوك واشنطن يعكس ازدواجية في التعاطي مع الملفات الإقليمية، ولا سيما في ما يتعلق بالأمن البحري وفتح مضيق هرمز.

كما اعتبر أن إعلان الولايات المتحدة مواصلة الحصار البحري على إيران يشكل دليلاً إضافياً على عدم جديتها في المفاوضات، ويؤشر إلى استمرار سياسة الضغوط بدل التوجه نحو حلول دبلوماسية متوازنة.

وفي ما يخص مسار الوساطة، أوضح بقائي أن باكستان تمثل الوسيط الوحيد حالياً في العملية الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة، لافتاً إلى وجود دول أخرى تجري اتصالات في إطار التشاور، من دون أن تكون جزءاً مباشراً من الوساطة.

وأكد أن “الخيانات المتكررة” من جانب الولايات المتحدة للعملية الدبلوماسية، ألحقت ضرراً كبيراً بجهود حل النزاعات، وقوّضت مصداقية الطرف الوسيط، كما أسهمت في إضعاف فرص الوصول إلى حلول سلمية تستند إلى القوانين الدولية.

وأضاف بقائي أن وضعية “لا حرب ولا سلم” القائمة حالياً تصب في مصلحة “إسرائيل”، محذراً من تداعيات استمرار هذا الواقع على استقرار المنطقة.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أشار إلى أن الحالة فيه “لا تزال حربية”، مؤكداً أنه لا يمكن إعادة حركة الملاحة إلى وضعها السابق من جانب واحد، في ظل الانتهاكات الأميركية المتكررة لوقف إطلاق النار.

ولفت إلى أن إيران تتبنى نهجاً مسؤولاً في ما يتعلق بالملاحة البحرية، وقد وضعت بروتوكولات أمنية جديدة تهدف إلى ضمان السلامة المستدامة في المستقبل، رغم التحديات القائمة.

وحذر بقائي من أن الاعتقاد بأن “إسرائيل” قد تلتزم بحدود معينة في سياساتها هو “أمر خاطئ”، مشددً على أن نزعات الهيمنة والتوسع ستؤدي إلى تداعيات ستطال مختلف دول المنطقة.

وفي المقابل، شدد على أن إيران لا تحمل أي عداء تجاه دول المنطقة، مؤكداً أن ما قامت به طهران جاء في إطار “الدفاع الشرعي عن سيادتها”، مضيفاً أن بعض الدول ساهمت، باالعدوان الذي تعرضت له بلاده.

واكد بقائي أن استمرار الضغوط والسياسات الحالية سيؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي، ما يستدعي العودة إلى مقاربات دبلوماسية قائمة على الاحترام المتبادل والالتزام الفعلي بالقوانين الدولية.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img