توغلت قوة عسكرية صهيونية، السبت، في ريف محافظة القنيطرة جنوب سوريا، ونصبت حاجزاً مؤقتاً على أحد الطرق، قبل أن تُخضع المارة للتفتيش وتنسحب لاحقاً من المكان.
وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا” إن “قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية نصبت حاجزاً مؤقتاً على طريق طرنجة – مزارع الأمل في ريف القنيطرة الشمالي، وعملت على تفتيش المارة قبل أن تنسحب لاحقاً من المكان”.
ويأتي هذا التوغل رغم تصريحات للرئيس السوري أحمد الشرع، قال فيها إن “المفاوضات مع تل أبيب لم تصل إلى طريق مسدود، لكنها تجري بصعوبة شديدة بسبب إصرار إسرائيل على التواجد في الأراضي السورية”.
وتتكرر الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا بشكل يومي، حيث تشمل حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز مؤقتة، إضافة إلى اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.













