ذكرت المعلومات، أن عودة معظم الأهالي إلى الجنوب عامة وبلدات جنوب الليطاني خاصة، حزينة، بسبب الدمار الهائل الذي لحق بمنازلهم وممتلكاتهم، علما ان قوافل العائدين لا تزال مستمرة حتى الساعة.
وفي التفاصيل، تعمل فرق الدفاع المدني والجيش، على تنظيم المرور وفتح ما اقفل من طرقات بسبب الدمار، فيما توزع منشورات تحذر من مخاطر الألغام والقنابل العنقودية، خاصة بعدما استشهدت امرأة وطفلها في بلدة مجدل سلم من جراء انفجار لغم ارضي، أثناي تفقدها لمنزلها.
اما مدينة صور، فلا تزال ترزح تحت وطأة المجزرة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي قبل دقيقة من بدء وقف النار ليل الجمعة.
يذكر أن عمليات رفع الأنقاض مستمرة من قبل فرق الإنقاذ في الحي السكني في مدينة صور، وتحديداً في مبنى سلامة المؤلف من 12 طبقة، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثمان شهيد ولا تزال عمليات البحث جارية عن 8 مفقودين.













