اعتبرت كتلة “الوفاء للمقاومة” أن السلطة اللبنانية “أوقعت البلد في شر عظيم ومأزق كبير بامتثالها للإدارة الأميركية وخضوعها للعدو الصهيوني”.
وأشارت إلى أنه “تم الوصول إلى وقف لإطلاق النار على خلفية الضغوطات والاتصالات الإيرانية”، مؤكدة التمسك بـ”خيار المقاومة في مواجهة التغوّل الصهيوني”.
وأضافت أن السلطة “وضعت نفسها أمام استحقاقات خطيرة باعتمادها نهج التنازل والاستسلام للعدو”، مضيفة: “السلطة اللبنانية أدخلت وطننا لبنان في مرحلة شديدة الخطورة كوطن سيد حر مستقل”.
ولفتت إلى أن المقاومة “سجلت قبل وقف إطلاق النار استمرارًا في التصدي البطولي للعدو رغم حجم الغارات والقصف والتدمير”، مشيرة إلى أن “العدو أراد من معركة بنت جبيل تحقيق إنجاز وهمي لكن المقاومين أفشلوا مشروعه بصمودهم الأسطوري”.
وأكدت التزامها بـ”وقف إطلاق النار بحذر شريطة أن يكون شاملًا لكل المناطق اللبنانية بما فيها المناطق الحدودية”.
كما تساءلت عن جدوى خيار التفاوض، قائلة: “نسأل الذين اندفعوا نحو خيار التفاوض إذا استطاعوا أن يجلبوا نفعًا للبنان”.













