أعلن البيت الأبيض، أنه ليس صحيحا أن أميركي طلبت تمديدا لوقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً: المفاوضات المقبلة مع إيران ستكون على الأرجح في إسلام آباد وهي الوسيط الوحيد، وما زلنا منخرطين بشكل مكثف في المفاوضات.
وقال في بيان: هناك بالفعل مناقشات جارية بشأن احتمال محادثات مباشرة مع إيران، ونشعر بارتياح إزاء فرص التوصل إلى اتفاق.
وأضاف: لن نحدد نيابة عن الرئيس ترامب جدولا زمنيا للحصار البحري على إيران، وهو نفذ بالكامل ويطبق على سفن جميع الدول التي تدخل موانئ إيران أو تغادرها، كما يشمل جميع الموانئ الإيرانية الواقعة على الخليج العربي وخليج عمان.
وتابع: قواتنا تدعم حرية الملاحة للسفن التي تعبر مضيق هرمز في طريقها من الموانئ غير الإيرانية وإليها، ونحن ندعم حرية الملاحة لكن ليس في ما يخص أي ناقلة أو سفينة من شأنها أن تعود بالنفع على اقتصاد إيران، مؤكداً أن الاضطراب في مجال الطاقة مؤقت من أجل تحقيق هدف استراتيجي طويل الأمد للولايات المتحدة.














