كشف مصدر دبلوماسي عراقي، لصحيفة “الأخبار”، أن “بعض الدول الخليجية لوّحت بإجراءات تصعيدية إضافية، بينها احتمال سحب بعثاتها الدبلوماسية من بغداد في حال استمرار الهجمات”، معتبراً أن “هذا الخيار يُستخدم كأداة ضغط لإجبار الحكومة العراقية على ضبط الفصائل”.
وأشار إلى أن “هناك تواصلاً خليجياً مكثّفاً مع بغداد، لا سيما من قبل قطر والسعودية، بهدف احتواء التصعيد، والتأكيد أن العراق دولة غير معنيّة بالحرب الدائرة في المنطقة، وأن أراضيه لا يجب أن تتحوّل إلى منصة لاستهداف الآخرين”.
ولم يستبعد المصدر أن “تكون بعض الدول هدّدت فعلياً بسحب استثماراتها من العراق، في حال استمرّت أراضيه كمنطلق للهجمات، وهو ما يمثّل تهديداً مباشراً لخطط التنمية الاقتصادية، خصوصاً المشاريع الكبرى التي تراهن عليها حكومة بغداد”.














