أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إحراز تقدم كبير في المحادثات مع إيران لكن لم يصلوا إلى نهاية الطريق، مؤكداً أن الكرة في ملعب طهران بالنسبة لجولة ثانية من المفاوضات.
وقال دي فانس في حديث صحافي: لم تسر كل الأمور بشكل سيء خلال محادثاتنا مع الإيرانيين في إسلام آباد، الإيرانيون تحركوا باتجاهنا في المفاوضات، لكن خطواتهم لم تكن كافية لإرضاء واشنطن.
وأضاف: شرطنا الأساسي هو تجريد إيران تماما من أي قدرة على تخصيب اليورانيوم، والصفقة الكبرى مرهونة بتخلي إيران عن السعي لامتلاك سلاح نووي والكف عن دعم الإرهاب، وأنا أعتقد أن هناك إمكانية لإبرام صفقة كبرى لكن الأمر يعود إلى الإيرانيين لاتخاذ الخطوة التالية.
وتابع: الحصار المفروض على النفط في مضيق هرمز يشكل ضغطا اقتصاديا على إيران، والأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان الإيرانيون مستعدين لاتخاذ الخطوات النهائية نحو اتفاق كبير، مضيفاً: المفاوضون الإيرانيون صعبو المراس وامتلاك إيران سلاحا نوويا سيفرض تكاليف رهيبة على العالم.
وأردف: حققنا أهدافنا الميدانية ويمكننا البدء في إنهاء هذا الصراع تدريجيا، وقف إطلاق النار كان مقابل حرية الملاحة وعلى طهران الوفاء بالتزاماتها في الاتفاق، نحن بحاجة إلى رؤية مضيق هرمز مفتوحا بالكامل وهذا شرطنا وقد أوضحناه للإيرانيين.
وأكد نائي الرئيس الأميركي، أن أي تراجع إيراني عن فتح المضيق سيغير طبيعة تعاملهم معهم بشكل جذري وفوري، مضيفاً: نفضل إنهاء العملية عبر اتفاق كبير وناجح والرئيس ترامب لا ينوي إطالة هذه العملية.
كما أقر فانس بارتفاع أسعار الطاقة، قائلاً: ندرك أن الأميركيين يتألمون ونبذل جهودا تفاوضية شرسة لمعالجة ذلك قريبا.














