قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، بعد عودته من إسلام آباد، إن الحضور الشعبي ساعد كثيراً في الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني، وكان له أثر بالغ في دفع الطرف الآخر نحو فهم وإدراك أفضل للثورة الإيرانية، على حد تعبيره.
وأضاف أن المفاوضات التي جرت كانت مكثفة وجادة ومليئة بالتحديات، مشيراً إلى أن الوفد الإيراني، وبفضل الخبراء والعمل الجماعي، قدّم مبادرات وصفها بالممتازة لإظهار حسن نية إيران، ما أدى إلى إحراز تقدم في المحادثات.
وأكد قاليباف أن إيران أعلنت منذ البداية عدم ثقتها بالأميركيين، معتبراً أن جدار انعدام الثقة بين الجانبين يعود إلى 77 عاماً، مشيراً إلى ما وصفه بهجمات أميركية خلال أقل من عام في خضم المفاوضات.
وأضاف أن كسب ثقة إيران أمر صعب ويحتاج إلى وقت بسبب نقض العهود، لافتاً إلى أن الجانب الأميركي هو من يحدد ما إذا كان مستعداً لذلك، وهو ما لم تُسجّل بشأنه خطوات ملموسة خلال هذه الجولة.














