spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderرواية العدوان على عين سعادة: هل تواطأ مسؤول "القوات" مع مسؤول "حزب...

رواية العدوان على عين سعادة: هل تواطأ مسؤول “القوات” مع مسؤول “حزب الله”؟!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

حاول جيش الاحتلال الإسرائيلي تبرير العدوان الذي شنه على شقة في بلدة عين سعادة وأدى إلى استشهاد مسؤول في “حزب القوات اللبنانية” وزوجته وسيدة أخرى، والإدعاء أنه كان يستهدف عنصراً في “حزب الله”، لكنه فشل في عملية الاستهداف.

وقد انكشفت محاولة جيش الاحتلال لإثارة فتنة وتبرير أخطائه في الغارات العدوانية التي يشنها على المدنيين، على الرغم من روايات كثيرة حاول البعض ترويجها حول “هروب” عنصر “حزب الله” قبل لحظات من الشقة على دراجة نارية. لكن هذه الروايات لم تحمل أي معطى منطقي، إذ كيف عرف عنصر الحزب أن الغارة ستستهدف هذا المكان حتى غادر على دراجة نارية؟!

ثم إن الروايات المتضاربة حول تأجير الشقة أو عدم تأجيرها، وروايات السكان المحيطين حول عدم رؤيتهم أي أحد في الشقة، كلها تضعف الرواية الإسرائيلية. وكذلك، كيف يمكن لمسؤول في “حزب القوات اللبنانية” يسكن في المبنى نفسه المؤلف من طابقين فقط، أن يقبل أن يسكن إلى جانبه شخص يحتمل أنه يكون قريباً من “حزب الله” أو حتى ربما من البيئة الشيعية؟

هي أسئلة تحتاج إلى تفسير، وليس هناك احتمال طبعاً أن يكون مسؤول “القوات” الذي استشهد في العدوان قد تواطأ مع مسؤول في “حزب الله” وسكت عن إقامته في الشقة فوقه.

مع ذلك، حاول جيش الاحتلال الإسرائيلي إثارة فتنة والتحريض على النازحين، بالإضافة إلى تبرير جريمته أمام القوى السياسية والسياسيين والأشخاص الذين هم على خصومة مع “حزب الله”، من خلال الزعم أنه استهدف مسؤولاً من الحزب كان يسكن بجانب مسؤول في “القوات”!

وقد زعم جيش الاحتلال أن محاولة اغتيال عنصر من فيلق فلسطين في قوة القدس الإيرانية فشلت، والتي استهدفت شقة في بيروت (عين سعادة).

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img