أفادت مصادر “دروب سايت” بأن واشنطن طالبت شركات الأقمار الصناعية بحجب الصور عالية الدقة عن منطقة النزاع في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التعتيم على الصور الفضائية ضمن حملة أوسع تشنها إدارة الرئيس دونالد ترامب لإخفاء حجم الخسائر الفادحة التي تتكبدها القوات الأميركية في الحرب على إيران.
وكانت شركتا “بلانت لابس” (Planet Labs) و”فانتور” (Vantor)، أكبر مزودي خدمات التصوير الفضائي في العالم، قد أعلنتا في وقت سابق عن تمديد فترة حجب الصور عالية الدقة لمنطقة الشرق الأوسط إلى أسبوعين كاملين، بعد أن كانت قد فرضت في البداية تأخيراً لمدة 4 أيام فقط .
من جانبها، أكدت شركة “فانتور” (المعروفة سابقاً باسم “ماكسار”) أنها تطبق “ضوابط وصول مشددة” على الصور الفضائية للمنطقة، مشيرة إلى أن هذه الضوابط تشمل “تحديد من يمكنه طلب صور جديدة أو شراء صور أرشيفية من المناطق التي تعمل فيها القوات الأميركية وحلفاؤها.







