كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الجيش الأميركي نفذ واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة.
وأضاف أن الجيش أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكًا في العالم لاستعادة أحد ضباط طاقم الطائرة التي أسقطت في إيران، مشيرًا إلى أن “المحارب الشجاع كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة حيث كان مطاردًا من قبل الأعداء”.
وأشار إلى أن “أحد أفراد الطاقم أصيب لكنه سيكون بخير، وأن الضابط الذي تم إنقاذه برتبة عقيد وهو الآن سالم ومعافى بعد مطاردة في جبال إيران”.
وأكد أنه وجه بإرسال عشرات الطائرات المزودة بأكثر الأسلحة فتكا لتأمين خروج الطيار من خلف خطوط “العدو”، لافتًا إلى أن “هذه هي المرة الأولى في الذاكرة العسكرية التي يتم فيها إنقاذ طيارين أميركيين بشكل منفصل في عمق أراضي العدو”.
وشدد على أن الولايات المتحدة لن تترك أبدًا أي محارب خلفها، وأنهم تمكنوا من تنفيذ العمليتين من دون سقوط قتيل واحد أو حتى جريح، مشيرًا إلى أن القائد الأعلى ووزير الحرب ورئيس هيئة الأركان المشتركة وزملاء الضابط كانوا يراقبون موقعه ويخططون لإنقاذه.
وقال: “تنفيذ العمليتين يثبت مرة أخرى أننا حققنا هيمنة وتفوقاُ جوياً ساحقاً في الأجواء الإيرانية”.














