أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ستحقق أهداف عمليتها العسكرية ضد إيران في غضون أسابيع لا أشهر.
واعتبر أن “التقدم الميداني يسير بوتيرة جيدة جداً، وواشنطن باتت قادرة على إنجاز مهمتها من دون الحاجة إلى نشر قوات برية على الأرض”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تفضل تسوية خلافاتها مع طهران بالطرق الدبلوماسية، غير أنها يجب أن تكون مستعدة لاحتمال فشل هذه الجهود، لافتاً إلى أن قنوات التواصل بين البلدين لا تزال مفتوحة، بما في ذلك عبر وسطاء.
وشدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بفرض رسوم على السفن مقابل عبور مضيق هرمز، وأن لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدد من الخيارات لمنع ذلك.
وأضاف أن من “مصلحة” جميع دول مجموعة السبع العمل من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي باتت إيران تغلقه عملياً في ظل التصعيد العسكري القائم.
من جانبه، قال ترامب، في وقت سابق خلال اجتماع لإدارته، إن طهران “تواقة للتوصل إلى اتفاق”، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها، وجدد في الوقت نفسه انتقاداته لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي الاجتماع نفسه، رأى روبيو أن على حلفاء واشنطن أن يكونوا ممتنين لترامب على توليه قيادة الهجوم بالتنسيق مع “إسرائيل”، مضيفاً: “الرئيس لا يقدم خدمة للولايات المتحدة وشعبنا فحسب، بل يفعل ذلك من أجل العالم”.














