صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوتر مع هافانا، أمس الجمعة، خلال كلمة ألقاها في منتدى استثماري في ميامي، حيث قال: “كوبا هي التالية”، في إشارة غير واضحة إلى دوره المستقبلي تجاه الجزيرة.
وأشار ترامب إلى أن الجيش الأميركي قوي، وأنه أحيانًا يكون لزامًا استخدامه، مضيفًا تعليقًا عن كوبا من دون توضيح التفاصيل. ويأتي ذلك بعد أسابيع من تصريحاته المتكررة أن كوبا على شفا الانهيار، ولاحقًا لمح إلى احتمال “الاستيلاء على الجزيرة” التي يديرها الاشتراكيون.
وتأتي التصريحات في ظل تصاعد الضغط الاقتصادي الأميركي على كوبا، بهدف قطع تدفق العملة الأجنبية والنفط إلى الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي، بعد عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كانون الثاني الماضي ونقله إلى الولايات المتحدة، ما حرَم هافانا من أحد أهم حلفائها.
ويُذكر أن كوبا والولايات المتحدة تجريان محادثات رسمية حاليًا، وسط استمرار التوترات الاقتصادية والسياسية بين الطرفين.














