أعلن نادي ليفربول عن رحيل نجمه المصري محمد صلاح عن صفوف الفريق نهاية الموسم.
ومع الإعلان عن القرار، بدت الصدمة واضحة في صفوف مشجعي النادي.
وقالت كريس كيرك لوكالة “فرانس برس”، وهي متقاعدة: “ماذا سنفعل من دونه؟ من سيعوّضه؟ لا أعرف ما الذي سيحدث”، مضيفة أنها “مصدومة، محطمة، خائبة”. لكنها استدركت “لكن النادي سيواصل التقدّم”.
ويجسّد صلاح (33 عاماً) الذي انضم إلى ليفربول عام 2017، العصر الذهبي الذي عاشه النادي مجدداً تحت قيادة المدرب السابق الألماني يورغن كلوب، مع حصاد وفير من الألقاب. وقد سجل الجناح الأيمن 255 هدفاً في 435 مباراة بقميص الـ”ريدز”.
وقال المهندس أندي بايلز (38 عاماً): “إنه أسطورة حقيقية لهذا النادي، داخل الملعب وخارجه. أعتقد أنه رفع النادي إلى مستوى آخر عالمياً. لقد كان أمراً رائعاً. علينا فقط أن نقدّر الحظ الذي حظينا به بوجوده”.
وبرأيه، وضع صلاح نفسه “في مصاف” رموز النادي مثل الاسكتلندي كيني دالغليش وإيان راش وستيفن جيرارد، مضيفاً: “أرقامه تتحدث عن نفسها”.
وأشار إيان شاتلورث، مستشار الأمن البالغ 54 عاماً إلى أنّ صلاح “رسّخ أسطورته” في ليفربول بفضل “حضوره الدائم على الجهة اليمنى، وعدد الأهداف التي سجلها، وعدد الأرقام القياسية التي حطمها، وثبات مستواه”.
ومضى قائلاً: “رحيله خبر حزين. كنا نعلم أنّ هذا اليوم سيأتي في النهاية، لكنكم تعلمون، هذا اللاعب أسطورة في هذا النادي وسيبقى دائماً محل تقدير من الجماهير”.














