اعتبرت مصادر “اللواء” موقف رئيس الجمهورية ميشال عون الاخير، بابداء قرفه من الوضع الحالي، بأنه مؤشر لما وصل اليه العهد العوني من حالة مزرية لم يبلغها اي عهد من قبل، وعلقت على هذا الموقف بالقول: “لقد بكّر رئيس الجمهورية ميشال عون باعلان قرفه من الاوضاع الحالية، وما يزال امامه اربعة اشهر لتنفيذ سلسلة وعوده الجوفاء، بعدما أمضى ما يقارب الست سنوات، بالتلهي بالمعارك الوهمية وتعطيل الحكومات عن سابق تصور وتصميم، حتى تحول شعار العهد، من الاصلاح والتغيير، الى شعار الفساد والتخريب بامتياز”.
واضافت المصادر ان اسباب قرف عون الذي يبدو محبطا عديدة، واهمها، “فشله الذريع في حجز كرسي الرئاسة الاولى لوريثه السياسي النائب جبران باسيل، بعدما سدت كل السبل امامه لضمان وصوله الى الرئاسة، بدءا من فشل كل المحاولات لحجز مساحة وزارية وازنه لباسيل وفريقه السياسي، في الحكومة الجديدة، ونفور ملحوظ لكل القوى السياسية الفاعلة منه، وعدم نجاحه في ارساء علاقات إيجابية وودية معها، طوال سنوات العهد، حتى حليفه الاوحد، حزب الله، لايبدو متحمسا لتاييد ترشحه للرئاسة، في حين بددت العقوبات الاميركية المفروضة عليه بالفساد، كل الامال المعقودة للحصول على دعم الولايات المتحدة الأميركية المطلوب لترشحه، والاهم معاداته للدول العربية الشقيقة، بينما لا يبدو رهانه على تاييد دعم النظام السوري والايراني واعدا، كما كان يتوهم”.













