أعلن المتحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، بدء تنفيذ هجمات واسعة بالطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى استخدام طائرات “آرش-2” الانتحارية لاستهداف منشآت مرتبطة بصناعات الطيران والفضاء داخل الأراضي المحتلة، إلى جانب مواقع عسكرية أميركية في المنطقة.
وأوضح أن “الموجة الـ74” من عملية “الوعد الصادق 4” نُفذت باستخدام تكتيكات جديدة وأنظمة مطوّرة، مستهدفة قواعد أميركية ومواقع في وسط وجنوب الاراضي الفلسطينية المحتلة، في إطار ما وصفه بسيناريوهات مُعدّة مسبقًا.
وأضاف أن الهجمات شملت أيضًا قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، إلى جانب مواقع مرتبطة بالأسطول الخامس الأميركي، فضلًا عن استهداف مقرات لعناصر معارضة لإيران، وذلك باستخدام صواريخ باليستية من طراز “عماد” و”فاتح” و”قيام”، إضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية.
وأشار البيان إلى استهداف مواقع أمنية داخل مستوطنات إسرائيلية، بينها “تل أبيب” و”بيتاح تكفا” و”حولون” و”رمات غان”، مؤكدًا وقوع إصابات مباشرة بصواريخ متطورة، من بينها “خيبرشكن” و”قدر” و”خرمشهر 4″.
وفي سياق متصل، أعلن عن تنفيذ “الموجة الـ45” من العملية، والتي استهدفت مواقع جديدة أميركية وإسرائيلية، بما في ذلك أماكن تمركز القوات، استنادًا إلى معلومات استخباراتية ميدانية.
كما أكد البيان استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية مجددًا بصواريخ باليستية، باعتبارها من أبرز مراكز العمليات الجوية الأميركية ضد إيران.
وتضمن البيان تحذيرًا للقوات الأميركية والإسرائيلية، مشيرًا إلى أنها “تخضع لمراقبة كاملة”، وأن تموضعها داخل مناطق سكنية “لن يوفر لها الحماية”، في ظل ما وصفه بـ”التفوق الاستخباراتي” الإيراني.
واشار إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة، أظهرت “ارتباكًا في القيادة المركزية الأميركية وتراجعًا في فعالية أنظمة الدفاع”، ساهمت في تغيير موازين المواجهة، محذرًا من احتمال توسع النزاع إلى حرب إقليمية.














