أصدر “الحرس الثوري” بيانًا جاء فيه: “يدّعي رئيس الولايات المتحدة الكاذب، الإرهابي وقاتل الأطفال، أن حرس الثورة الإسلامية يعتزم استهداف محطات تحلية المياه في المنطقة والتسبب بمعاناة لشعوبها”.
وشدد الحرس على أن الولايات المتحدة هي من بدأت التصعيد، مؤكدًا استهداف منشآت مدنية، بينها مدارس وبنى تحتية مائية، ما أدى إلى سقوط شهداء من الأطفال. وأشارت إلى أن قواتها “لم تقدم على استهداف منشآت مماثلة حتى الآن”.
وأضاف أن التهديدات الأميركية الأخيرة باستهداف محطات الكهرباء في إيران تمثل “تصعيدًا خطيرًا”، لما لذلك من تداعيات إنسانية واسعة تطال المستشفيات وشبكات المياه ومراكز الإغاثة.
وأكد البيان أن إيران ستتعامل بالمثل في حال استهداف بنيتها التحتية الكهربائية، ملوّحًا بالرد عبر استهداف منشآت كهربائية داخل الاراضي المحتلة، إضافة إلى بنى تحتية في دول المنطقة التي تدعم القواعد الأميركية، فضلًا عن مصالح اقتصادية وطاقوية مرتبطة بالولايات المتحدة.
وشدد البيان على أن طهران “مصممة على الردع”، وأن أي عدوان سيُقابل بردّ “بالمستوى المناسب”، معتبرًا أن واشنطن “لا تدرك حجم القدرات الإيرانية التي ستتضح في الميدان”.














