ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن حالة من الغضب الشعبي سادت في “عراد” عقب سقوط صاروخ إيراني، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الإصابات.
وأشارت إلى أن مستوطِنة صرخت بوجه وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير خلال زيارته إلى المدينة، متهمةً إياه بالمسؤولية عن سقوط الضحايا، قائلة: “أنت مسؤول عن كل هذا الموت”، مطالبةً إياه بمغادرة المكان.
وفي السياق، أعلن مجلس بلدية “عراد” نقل نحو 100 مصاب إلى المستشفيات جراء انفجار الصاروخ الذي استهدف المدينة.
وكانت وسائل إعلام عبرية، قد أفادت بسقوط مئات القتلى والإصابات، وتضرر وانهيار عدة مبان، ووجود عالقين تحت الأنقاض في “عراد” و”ديمونة” جنوبي الأراضي المحتلة، جراء هجومين صاروخيين متتاليين من إيران، في وقت دوت فيه صفارات الإنذار في مناطق واسعة تمتد من النقب جنوباً إلى الجليل المحتل شمالاً.














