أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الاسرائيلي، إيال زامير، أن “القيادة في المنطقة الشمالية صادقت على خطط لمواصلة القتال”، مشيرًا إلى أن “إسرائيل ستهاجم وتزيل أي هدف يشكل تهديدًا لها، وأن الضربات الأخيرة ضد النظام الإيراني خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بدأت تتراكم لتتحوّل إلى إنجاز استراتيجي”.
واعتبر أن “نتيجة هذه العمليات أصبح النظام الإيراني أضعف وأكثر انكشافًا وأقل قدرة على الدفاع”، مشددًا على ثقل المسؤولية والثمن المدفوع يوميًا على الجبهة الداخلية.
وقال: “نشهد خسائر مؤلمة في صفوف المدنيين، نتيجة الهجمات الصاروخية والصبر عنصر حاسم في قوتنا”.
كما أكّد زامير استمرار التواصل الوثيق مع الجانب الأميركي في إطار إدارة المعركة، معربًا عن وجود مصلحة مشتركة لإزالة “التهديدات الوجودية لإسرائيل والولايات المتحدة والمنطقة بأكملها”، مشيرًا إلى أن “الجيش يخوض معركة شرسة على الحدود الشمالية بالتوازي مع الحملة القوية ضد إيران”.
وقال: “قواتنا ستشكل حاجزاً بين العدو والمستوطنات في الشمال، وكل هدف يشكل تهديداً سيتم القضاء عليه”.
ورأى أن “حزب الله يجرّ لبنان إلى الحرب ويدمّره خدمة لإيران”، قائلاً: “المعركة الجارية ستسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في نزع سلاح الحزب”.
وأضاف: “إيران أطلقت صاروخاً بعيد المدى لأول مرة منذ بدء الحرب، يمكن أن يصل مداه إلى 4 آلاف كيلومتر”.














