زارت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، مدرسة عمشيت الرسمية في قضاء جبيل، التي تضم 93 نازحًا من بلدات النبطية والبقاع.
وخلال جولتها في المركز استمعت كرامي إلى مطالب النازحين وهواجسهم، قائلة: “الزيارة هي زيارة رمزية هدفها التعبير عن دعم الحكومة للعائلات النازحة والوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف الراهنة، وتحمل رسالة واضحة مفادها أن الدولة تقف إلى جانب مواطنيها، وتدرك حجم التحديات التي يواجهونها، وتعمل بأقصى جهودها لتأمين أكبر قدر من احتياجاتهم”.
وحيت الأمهات في عيدهن، مشيرة إلى أنهن “يشكّلن نموذجًا في الصمود والتضحية، لا سيما في هذه الظروف الصعبة”.
وأكدت أن “الحكومة تبذل أقصى طاقاتها لتأمين الاحتياجات الأساسية”، مشيرة إلى أن “وزارة التربية وضعت جميع المدارس بتصرف هيئة الإغاثة، فيما يواصل الكادر التعليمي، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، أداء دور محوري في تلبية احتياجات العائلات المتضررة”.
وأعلنت كرامي رداً على سؤال أن “موضوع الامتحانات الرسمية سيبحث في الأسبوعين المقبلين بعد ضمان انطلاقة واستمرارية العملية التعليمية لجميع الطلاب”، مضيفة أن “الوزارة بدأت تنفيذ خطة التعليم التدريجي، مع الاستمرار في التواصل مع العائلات في المناطق المتضررة، خصوصًا في المناطق غير الآمنة في الجنوب”.
كما أوضحت أن “خلية أزمة داخل وزارة التربية تعقد اجتماعات يومية لمتابعة المستجدات وتقييم ظروف العائلات بهدف اتخاذ قرارات شاملة تستجيب لاحتياجات الجميع، بالتعاون مع الجهات المانحة لتأمين المواد التعليمية للمنازل في المناطق غير الآمنة، وتحسين جودة التعليم الإلكتروني وأساليب تقديم الدروس”.
وبالنسبة للتعليم العالي، قالت كرامي إن “الجامعة اللبنانية، إلى جانب عدد من الجامعات، اعتمدت نظام التعليم عن بُعد في المرحلة الحالية، مع التأكيد أن العودة إلى التعليم الحضوري ستتم فور توفر الظروف المناسبة، وسيتم اعتماد نهج تدريجي لإعادة فتح المدارس باستخدام المباني المتاحة، على أن يتم التحول فورًا إلى التعليم عن بُعد في حال دعت الحاجة إلى استخدام هذه المباني كمراكز إيواء”.
وأكدت أن “مبادرة الرئيس جوزاف عون لإنهاء الحرب موجودة على الطاولة”، معربة عن أملها “الوصول إلى حل عبر الطرق الدبلوماسية في ظل الوضع الإقليمي المعقد”.
ورداً على سؤال حول موقف السفير الأميركي ميشال عيسى أن “لا حل إلا بالتفاوض مع إسرائيل”، قالت كرامي: “كل الحروب تنتهي بالوصول إلى اتفاق وهذا ما حصل العام الماضي وهذا ما سيحصل اليوم، ولكن يبقى السؤال تحت أية شروط، وهذا متروك للجهات الدبلوماسية والأمنية المختصة لتقرير ذلك”.














