كشفت صحيفة “بوليتيكو” أن البنتاغون يدرس إرسال مزيد من القوات إلى الشرق الأوسط، في خطوة قد تعكس توجهاً نحو تصعيد أوسع للعدوان على إيران، رغم تعهدات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بعدم الانخراط في نزاعات طويلة الأمد.
وبحسب الصحيفة، ينتشر حالياً نحو 50 ألف جندي أميركي في المنطقة، فيما يشير أي تعزيز إضافي إلى احتمال توسيع الانخراط العسكري، بما في ذلك سيناريو إرسال قوات إلى داخل إيران. ونقلت عن مصدرين مطلعين أن حجم ونطاق الانتشار المحتمل لا يزالان قيد الدراسة، إلا أن مجرد طرح هذه الخيارات يُعد تطوراً لافتاً في مسار الحرب.
وتأتي هذه النقاشات في ظل تصاعد التوتر في مضيق هرمز، مع سعي إيران إلى إغلاقه، ما يهدد بإرباك الاقتصاد العالمي، بالتوازي مع تردد بعض حلفاء واشنطن في دعم توجهات التصعيد. وأشارت الصحيفة إلى أن التعزيزات قد تشمل قوات إضافية على متن سفن البحرية الأميركية المتجهة إلى المنطقة، إلى جانب الحشود العسكرية القائمة من سفن حربية وطائرات شاركت في ضربات استمرت لأسابيع.
في المقابل، أكد ترامب للصحافيين أنه “لن يرسل قوات إلى أي مكان”، مضيفاً أنه في حال اتخاذ مثل هذا القرار “فلن يعلن عنه”.
ميدانياً، أدى التصعيد إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، ما انعكس على صادرات وإنتاج النفط والغاز في المنطقة. ويأتي ذلك مع دخول الحرب يومها العشرين، وسط استمرار العدوان الأميركي الإسرائيلي على منشآت عسكرية ونفطية إيرانية، مقابل هجمات إيرانية تستهدف مواقع داخل كيان الاحتلال ومنشآت مرتبطة بالولايات المتحدة في الخليج.


