spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderالخامنئي: مضيق هزمز سيبقى مغلقاً.. و"حزب الله" صخرة المقاومة

الخامنئي: مضيق هزمز سيبقى مغلقاً.. و”حزب الله” صخرة المقاومة

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد المرشد الأعلى في إيران السيد مجتبى خامنئي انه يجب إغلاق جميع القواعد الأميركية في الإقليم فوراً، داعياً دول المنطقة إلى اتخاذ هذه الخطوة، مشيراً إلى أنّ العدو أقام منذ سنوات قواعد عسكرية ومالية في بعض الدول لضمان هيمنته على المنطقة.

وأضاف أنّ بعض هذه القواعد استُخدمت في الهجوم الأخير، ولذلك استهدفتها إيران “من دون الاعتداء على تلك الدول”، مؤكداً أنّ بلاده مؤمنة بالصداقة مع الجيران وأنّ الاستهداف يطال القواعد العسكرية فقط، وأنها ستضطر إلى مواصلة هذا الاستهداف.

وشدّد  على أنّ إيران لن تتراجع عن الثأر لدماء الشهداء، مؤكداً أنّ كل شهيد من أبناء الشعب الإيراني سيكون له انتقام خاص، وأن بلاده ستواصل عملياتها الانتقامية وستتعامل مع جرائم الأعداء بأسلوبها الخاص.

كما أكد أنّ القوات المسلحة الإيرانية منعت تقسيم البلاد، لافتاً إلى أنّه يجب أن يستمر إغلاق مضيق هرمز.

وفي السياق نفسه، شدّد على ضرورة الحفاظ على فاعلية الشعب وحضوره في مختلف المجالات، وأن يكون الحضور الشعبي في الساحات، وخصوصاً في مراسم يوم القدس، لافتاً وبارزاً.

وأشار إلى أنّه تعرّف إلى قرار مجلس خبراء القيادة بشأن انتخابه عبر شاشة التلفزيون الوطني.

وتوجّه خامنئي بالشكر إلى “المقاتلين الشجعان” في البلاد، كما شكر “مجاهدي جبهة المقاومة”، مؤكداً أنّ دول جبهة المقاومة أفضل أصدقاء إيران”، وأن قضية المقاومة جزء لا يتجزأ من قيم الثورة الإسلامية.

وأضاف أنّ تعاون مكونات جبهة المقاومة يقصّر الطريق للخلاص من “الفتنة الصهيونية”، مشيراً إلى أنّ اليمن لم يتخلَّ عن الدفاع عن شعب غزة، كما أشاد بدور “حزب الله” في مساندة الجمهورية الإسلامية رغم العقبات، وكذلك مقاومة العراق التي سلكت نهج نصرة الجمهورية الإسلامية بشجاعة.

وفي جانب آخر، أعرب خامنئي عن تعاطفه العميق مع عائلات الشهداء، مشيراً إلى أنّ هذا التعاطف نابع من تجربة شخصية، إذ قال إنّه إلى جانب فقدان والده الذي أصبح “مصاباً عاماً”، ودّع أيضاً زوجته وأخته وطفلها الصغير وزوجها.

كما تعهّد بمعالجة وتعويض المتضرّرين من الاعتداءات على البلاد، داعياً أبناء الشعب إلى مساعدة بعضهم بعضاً في هذه الظروف.

وأكد  أنّ إيران تمتلك حدوداً برية أو بحرية مع 15 دولة، وكانت دائماً تسعى إلى علاقات دافئة وبنّاءة مع الجميع، آملاً أن تشمل العناية الإلهية الخاصة الشعب الإيراني وجميع المسلمين والمستضعفين في العالم.

وقال:”إيران لن تتنازل عن الانتقام لدماء الشهداء، وخصوصاً جريمة مدرسة ميناب”.

وشدّد خامنئي على أنّ مضيق هرمز ينبغي أن يبقى مغلقاً، وأنّه يجب إغلاق جميع القواعد الأميركية في المنطقة فوراً مع الاستعداد لمهاجمتها إذا اقتضت الضرورة.

وأشار إلى أنّه زار جثمان الإمام الخامنئي بعد استشهاده، واصفاً ما شاهده بـ”جبل من الصمود والاباء والكرامة والثورة”.

وأضاف أنّه علم بقرار تعيينه من مجلس خبراء القيادة عبر التلفزيون الإيراني.

وأوضح أنّ إيران مؤمنة بالصداقة مع دول الجوار، لكنها مجبرة على استمرار استهداف القواعد الأميركية التي هوجمنا منها.

وجدد خامنئي شكره للمقاتلين الشجعان في البلاد، مؤكداً ضرورة التحرك في جميع الميادين الضعيفة للأعداء، والعمل على استمرار الدفاع المؤثر والموجع للعدو بما يضمن مصالح الجمهورية الإسلامية.

كما لفت إلى أنّه فقد أخته المضحية التي أفنت نفسها في خدمة والديها، ونالت أجرها وطفلها الصغير وزوجها، معبّراً عن تقديره العميق لتضحيات أسر الشهداء.

وأكّد أنّه تمت دراسة فتح جبهات أخرى حيث يكون العدو ذو خبرة ضئيلة وهشّاً، وسيتم تفعيلها في حال استمرار حالة الحرب وبما يراعي المصالح الاستراتيجية لإيران.

واكد  أنّ إيران لن تتغاضى عن الثأر لدماء شهدائها، وأن رغبة الجماهير الشعبية هي استمرار الضغط والدفاع المؤثر والموجع على العدو.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img