رد حراك “المعلمين المتعاقدين”، على البيان اِلصادر عن وزيرة التربية ريما كرامي ، مؤكدًا أنه:”من غير المقبول وطنيا وتربويا وانسانيا أن يفتح ١٦% من مدارس الوطن وتتعلم طلابه، بينما البقية يرزحون تحت نير العدوان الصهيوني بقصفه واجرامه وتهجيره”، لافتًا الى أن “النخوة والمسؤولية الوطنية تقول بتأجيل فتح المدارس، ولاحقا تمديد العام الدراسي مع تعويض المتعاقدين والطلاب”.
وتابع: “في الحروب والكوارث والمصائب على المسؤول، (هنا وزيرة التربية)، إصدار قرارات مستعجلة،لكنها مدروسة،تقدم للمعلمين المتعاقدين حقوقهم فورًا. فواقع المتعاقدين، لا يحتمل التأجيل واللجان والإعداد والدراسات، هناك مظلومية واضحة جلية طارئة حلها الوحيد يكون: باحتساب كل ساعة تعاقد وما يقابلها من مثابرة من أول يوم للعدوان الصهيوني وما قابله من إغلاق المدارس؛من ٢ آذار”.
وأضاف: “هكذا يكون الوفاء للمعلمين المتعاقدين، وأي حل غير ذلك سيكون مرفوضًا وسيكون بمثابة اعتداء إضافي على المعلمين المتعاقدين”.














