spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderسلام: لبنان منفتح على أي صيغة للمفاوضات

سلام: لبنان منفتح على أي صيغة للمفاوضات

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن لبنان منفتح لمناقشة أي جدول أعمال وأي صيغة وأي مكان لعقد مفاوضات، مشدداً على أن الدولة لا تسعى إلى مواجهة مع “حزب الله”، لكنها في الوقت نفسه “لن ترضخ للابتزاز”.

وأوضح أن الدولة مستعدة لاستئناف المفاوضات ضمن إطار يشمل شقاً مدنياً وبرعاية دولية، لافتاً إلى أنه لا يمكن الحديث عن مبادرة محددة، لكن هناك أفكاراً مطروحة، خصوصاً من الجانب الفرنسي.

ولفت إلى أنه إذا تحول “حزب الله” بالكامل إلى حزب سياسي وأوقف أنشطته العسكرية والأمنية التي لم يعد بالإمكان التسامح معها، فلا مشكلة معه.

وتوجه بالشكر إلى السعودية، مشيراً إلى أنها كانت أول من قدم المساعدة الإنسانية.

وشدد سلام على أن الدولة ثابتة في القرارات التي اتخذتها وقد بدأت بتنفيذها، موضحاً أن الضمانات الوحيدة التي حصلوا عليها تتعلق بتجنيب مطار بيروت والطريق المؤدية إليه القصف.

وقال: “لا نسعى لمواجهة مع حزب الله لكننا لن نرضخ للابتزاز ومستعدون لاستئناف المفاوضات ضمن هذا الإطار”.

وأكد أن لبنان يبذل جهودًا يومية لحشد دعم الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة لوقف الحرب المستمرة، مشيرًا إلى أن “توقفها مرتبط بعدة عوامل، منها الصراع الإسرائيلي-الأميركي مع إيران، وانشغال بعض الدول العربية بمصالحها ومخاوفها الخاصة”.

وعن تعليق قائد الجيش رودولف هيكل أن “تنفيذ الخطة تعرّقله الحرب”، قال رئيس الحكومة: “موقفنا واضح ولن نغير مسارنا. مجلس الوزراء، في حضور رئيس الجمهورية وبدعم أغلبية الوزراء، قرر أن الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله أصبحت غير قانونية، وهذا هو موقف الحكومة ويجب تنفيذه”.

وبالنسبة لدخول “حزب الله” الحرب وتنفيذ جزء من عملياته من جنوب الليطاني، أشار إلى أن الحكومة لم تفقد مصداقيتها، قائلاً: “نحن ثابتون في القرارات التي اتخذناها وبدأنا بتنفيذها. لا يمكن لأحد القول إننا لم نفعل ما يكفي خلال 6 أشهر، في حين أن حزب الله يتلقى السلاح والتمويل الضخم من إيران منذ 44 عامًا. نحن نحقق تقدمًا، ربما ليس بالسرعة التي يرغب بها الجميع”.

وعن السلام مع “إسرائيل”، قال: “لا أحد في لبنان سيقبل بالسلام وفق الشروط الإسرائيلية، لكن هذا لا يعني أننا لا نريد السلام. نطالب بالسلام منذ 25 عامًا، منذ مبادرة السلام العربية التي أُقرت في بيروت”.

وأكد استعداد الدولة لجميع الاحتمالات، مضيفًا: “احتجنا إلى بضعة أيام لتحديث خططنا في ضوء وقائع الحرب. اليوم نحن في وضع أفضل لتأمين مأوى كريم لكل شخص. هؤلاء النازحون هم ضحايا من جرّ لبنان إلى هذه الحرب، وأدعو إلى التضامن الوطني معهم، لأن إنسانيتنا على المحك”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img