أكد وزير الحرب الأميركي، بيتر هيغيسث، أو الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضع الولايات المتحدة في المقام الأول بعد ما وصفه بـ”47 عاماً من التمرد الإيراني”، مشدداً على أنّ “النظام الإيراني لا يمكن أن يحصل على السلاح النووي”.
وزعم أنّ “إيران عملت على إنتاج الصواريخ والمسيّرات لتشكيل درع يحمي طموحاتها النووية، معتبراً أنّ عملية الغضب الملحمي تتركّز على تدمير القدرات الإيرانية ومنعها من امتلاك السلاح النووي”.
وأوضح أنّ الولايات المتحدة لم تبدأ هذه الحرب لكنها تسعى إلى إنهائها في عهد ترامب، مشيراً إلى أنّ ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر حاولا التوصل إلى صفقة سلمية، إلا أنّ طهران كانت تحاول كسب الوقت لتعزيز ترسانتها.
كما أشار إلى أنّ الحملة الجوية التي تنفذها واشنطن هي “الأكثر فتكاً في التاريخ” وقد استُخدمت فيها قاذفات استراتيجية، مؤكداً أنّ هذه العملية ليست كحرب العراق أو حرب بلا نهاية.
ودعا قوى الأمن الإيرانية لتحديد موقفها “والاختيار بحكمة”، مؤكداً أنّ الحرب ستنتهي وفق الشروط التي حدّدها الرئيس ترامب.













