أكد نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، أن “الحكومة اللبنانية تدعو الجميع إلى التحلي بالحكمة والروح الوطنية ووضع مصلحة الشعب ووحدة اللبنانيين فوق أي اعتبارات أخرى، مهما كانت المشاعر أو الحزن أو التخوفات”، مؤكداً ضرورة التكاتف لتجنيب لبنان المضاعفات الخطيرة للحرب الدائرة والمتسعة في المنطقة.
ولفت متري إلى أن “الحكومة عبّرت بلسان رئيسها نواف سلام عن تضامنها مع الدول العربية التي تعرضت للاعتداء، وكشف عن اجرائها اتصالات دبلوماسية وسياسية مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وسائر الدول المؤثرة لتجنيب لبنان أي اعتداء، كي لا يكون مرة أخرى ساحة صراع تدمره”.
وأوضح أن أول اهتمامات الحكومة اللبنانية تتمثل في التحلي باليقظة والاستعداد لكل طارئ واتخاذ الإجراءات الاستباقية، داعياً المواطنين إلى عدم الهلع وعدم تصديق الشائعات، مشيراً إلى توافر المواد الغذائية والأدوية والمحروقات بشكل يكفي حاجات المواطنين لأشهر، مع استمرار عملية الاستيراد بلا قيود.
وأكد ضرورة عدم التهافت على شراء المواد الاستهلاكية بما يتجاوز الحاجة، لافتاً إلى أن الأجهزة المختصة ستمارس دورها الرقابي، وأن الحكومة حذرت جميع المخالفين.













