نعت رئاسة الجمهورية الإيرانية المرشد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي “قدوة الإيمان والجهاد والصمود، الذي ارتقى إلى مقام الشهادة إثر الهجوم الوحشي الذي شنّته الحكومة الأميركية والكيان الصهيوني”.
أضافت: “لقد كان، بوصفه الخلف الصالح للإمام روح الله خمیني، على مدى أكثر من 37 عامًا من قيادته الحكيمة، في طليعة حملة راية جبهة الإسلام، وصاغ بشجاعته الاستثنائية وإيمانه الراسخ فصلًا جديدًا في مسيرة الحكم في التاريخ الإسلامي. وظلّ حتى اللحظات الأخيرة من حياته المباركة والتاريخية يقود الأمة الإسلامية في مواجهة قوى الكفر والطغيان والاستكبار”.
وتابعت الرئاسة الإيرانية: “كان الشهيد الإمام علي خامنئي رمزًا للعطاء والمقاومة في عصرنا، وإمامًا للوعود الصادقة، وللأمل والاقتدار في وجدان الأحرار والمستضعفين والمجاهدين في أنحاء العالم، وسيبقى اسمه خالدًا في القلوب إلى جانب اسم الإمام روح الله خمینی”.
وأشارت إلى أن “شخصيته الجامعة تميّزت بإحاطة واسعة بالعلوم المعاصرة، وحكمة نافذة، وبُعد نظر، وإيمان صادق، وإخلاص في العمل، وإرادة صلبة، وثبات على المبدأ، وشجاعة فريدة، ومعرفة دينية عميقة، وروح شفافة، وثقة راسخة بالله تعالى، وهي خصال نادرًا ما تجتمع في قائد سياسي”.
وأكدت الرئاسة الإيرانية أن “هذه الجريمة الكبرى لن تمرّ من دون رد، وستشكّل صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي والتشيّع. وإن الدم الطاهر لهذا السيد الجليل سيكون منبعًا متدفقًا يعزّز مسيرة المواجهة ويجتثّ الظلم. ومرة أخرى، وبكل قوة وثبات، وبدعم الأمة الإسلامية وأحرار العالم، سنحاسب المسؤولين عن هذه الجريمة”.
وشدّدت على أن إيران “ستعبر هذه المرحلة العصيبة موحّدةً مرفوعة الرأس، فالله ناصر المؤمنين ومرصِدٌ للظالمين”.













