شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، ازدحامًا كبيرًا وطوابير طويلة أمام محطات الوقود، في مشهد يعكس حالة القلق والارتباك بين المواطنين.
وفي وقتٍ سابق، جدد الاحتلال الإسرائيلي قصف طهران، بعد عدوان استهدف المنطقة صباح السبت.
وبسبب الضغط الكبير، سجلت بعض المحطات توقفًا مؤقتًا عن العمل، بينما سعى أصحاب المحطات لتنظيم الطوابير والحد من الفوضى. وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد التوتر الإقليمي، مع مخاوف من أن تؤثر التطورات العسكرية على الاستقرار في لبنان وأسعار المواد الأساسية.













