السبت, فبراير 28, 2026
spot_img
spot_img
الرئيسيةانتخاباتالقوى السياسية أطلقت المحركات لماكيناتها الانتخابية

القوى السياسية أطلقت المحركات لماكيناتها الانتخابية

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

رغم الضبابية التي تحيط بإجراء الانتخابات النيابية، فان القوى السياسية أطلقت المحركات لماكيناتها الانتخابية حسب المراقبين على الارض واصحاب الاختصاص، والمؤشرات الأولية تشير الى تحكم رجال الأعمال وأصحاب الثروات في المجلس النيابي المقبل وحتى الاقطاب وقادة الكتل يفتشون حاليا عن رجال الأعمال والاثرياء لضمهم الى كتلهم لتمويل الحملات الانتخابية، فالمال يتقدم على السياسة والولاء في اختيار الاسماء لان الكلفة المالية ستكون الأعلى منذ الاستقلال نتيجة الصوت التفضيلي الحاسم، وعلى هذا الأساس، بدأت «الرشى المالية» على «الخفيف» للتسريبات والفاعليات والمفاتيح الانتخابية والتقديمات الصحية وتأمين الوظائف بالحد الأدنى، وايضا لحرق الاسماء.

اما بالنسبة للاتصالات السياسية، فان كل المحاولات التي قامت بها عين التينة وحارة حريك لجمع الحزب السوري القومي الاجتماعي انتخابيا باءت بالفشل، وقد يؤدي ذلك الى بقاء القوميين خارج المجلس المقبل. وفي المعلومات ايضا، ان التعاون بين الثنائي الشيعي والوزير السابق وئام وهاب بات مستحيلا، في حين تتواصل اللقاءات بين حزب الله والتيار الوطني الحر وانضمت حركة امل مؤخرا، فيما الوزير السابق طلال ارسلان سيشكل مع التيار الوطني الحر وحزب الله وشخصيات لائحة عاليه الشوف وسط رغبة حزب الله بضم الجماعة الإسلامية اليها، وعندئذ يصبح للمعركة «رونق اخر» وتوازن حقيقي مع لائحة الاشتراكي القوات، لكن اللائحتين محكومتان باتفاق «جنتلمان» بين جنبلاط وارسلان لاعتبارات تتعلق بالسويداء، فيما اعلن تيمور جنبلاط الاسماء المحسومة بالاضافة اليه، وهم: فيصل الصايغ ـ بيروت، هادي ابو الحسن ـ بعبدا، يوسف دعيبس ـ عاليه، وائل ابو فاعور ـ راشيا، مع دعم طلال ارسلان في عاليه، والاسم الدرزي الثاني في الشوف لم يحسم بعد لكن رغبة تيمور جنبلاط بمستشاره حسام حرب قد تحسم الامور لمصلحته دون اسقاط كريم مروان حمادة حتى الان، اما في حاصبيا فان رغبة بري و جنبلاط وارسلان بمروان خير الدين هي المتقدمة، دون استبعاد صالح الغريب كمخرج مقبول من الجميع اذا اقتضت الضرورات ذلك.

اما على الصعيد المسيحي، فان التحالف بين القوات اللبنانية والكتائب سيكون على القطعة، وتبقى النكهة الأساسية «الدامغة» للاستحقاق، المعارك بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، ومن دونها «لا لون ولا طعم ولا رائحة» للانتخابات، من دون تغييب المشهد السني ولمن الكلمة «للسعودية او الامارات» لنواف سلام او لسعد الحريري، وفي ظل هذا الكباش يضيع النواب السنة الذين كانوا محسوبين على سوريا في الشمال والبقاع.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img