السبت, فبراير 28, 2026
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةلبنان في أي محور؟

لبنان في أي محور؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

اكــبر حرب نفسية تشنها الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل على ايران لاسقاطها من الداخل قبل أن تبدأ الحرب، وانخرط في هذه المواجهة معظم دول العالم، ومن بينها الدول الداعمة لطهران كالصين وروسيا «عن قصد او غير قصد» عبر تبني منطق البيانات والدعوات الى مغادرة موظفي البعثات الديبلوماسية ايران وحظر السفر اليها وقيام عشرات بل مئات الالاف من الوسائل الاعلامية العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي ببث هذه الأخبار الى الشعب الإيراني باللغات الفارسية والكردية والعربية والإنكليزية لتحريك الإيرانيين وحضهم على النزول الى الشوارع، والتاكيد على حتمية اسقاط النظام وصولا الى بث الاخبار عن اغتيال المرشد وغيرها من الوسائل النفسية، بالاضافة الى إبراز اخبار الحشودات العسكرية وضخامة الاسطولين الجوي والبحري مع وصول اكبر حاملة طائرات اميركية الى قبالة السواحل الشمالية لفلسطين المحتلة قرب مدينة حيفا، هذا بالاضافة الى وصول وزير خارجية اميركا الى «إسرائيل» في 2 و3 اذار لبحث ملفات ايران ولبنان.

الاميركيون والاسرائيليون يريدون لبنان في المحور الاسرائيلي، وترتيب ملفاته الداخلية على هذا الأساس ومواصلة المعركة ضد حزب الله عسكريا وسياسيا واجتثاثه من كل مفاصل الدولة اللبنانية وجلوس الاسرائيليين واللبنانيين حول طاولة واحدة برعاية اميركية من دون اي دور للفرنسيين والامم المتحدة، والاسرائيليون في الاجتماع الأخير للميكانيزم طرحوا التواصل المباشر مع الجيش اللبناني وهاجموا اليونيفيل. وحسب التسريبات المؤكدة، فان الاميركيين عادوا خلال الاجتماعات الاخيرة الى طرح المنطقة العازلة في الجنوب بعمق 5 كيلومترات امتدادا حتى الأردن وتحويلها الى منطقة اقتصادية خالصة، والا فان الامور ستبقى على حالها «لا معلق ولا مطلق».

وفي المعلومات، هناك ارتياح دولي للحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام ومطالباته اليومية بحصرية السلاح وتنفيذ المراحل الثانية والثالثة والرابعة، وهو اجرأ من كل رؤساء الحكومات السابقين بنظر الاميركيين والسعوديين في الوقوف ضد سلاح حزب الله وتبني هذا الخيار. ومن هنا، فان سلام يتقدم دوليا وحتى عربيا وسعوديا على باقي المسؤولين والملفات الانتخابية والاصلاحية والمالية، ولذلك، فان نواف سلام دخل في المواجهة الانتخابية مع الرئيس بري ولن يتراجع عن موقفه بان «قوانين الانتخابات منذ قيام لبنان الكبير، هي التي تحدد توزيع المقاعد الطائفية على الدوائر الانتخابية، لا المراسيم، فهذه مسالة تشريعية بامتياز ومن مهمة المجلس النيابي»، وفي المعلومات، ان المحاولات لجمع بري وسلام لم يكتب لها النجاح، واجراء الانتخابات ينتظر بهيج طبارة اخر.

وفي المعلومات، ان موضوع التعديل الحكومي لم يطرح اساسا، وهو مجرد تسريبات اعلامية بعد حديث وزير الخارجية عن تهديدات اسرائيلية بقصف مطار بيروت وبعض المرافق اذا تدخل حزب الله في الحرب الى جانب طهران، وتبين ان كلام يوسف رجي لا يمثل موقف الحكومة اللبنانية وتم نفيه من بعبدا والسراي، لكن سرعان ما عممت معلومات عن دعم دولي وعربي لمواقف رجي مع دعم الخماسية والرئيس سلام والايحاء بأنه من الثوابت الوزارية وليس مشمولا في الانتقادات التي وجهها جعجع لبعض وزرائه على خلفية ادائهم في الحكومة.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img