ذكرت مصادر دبلوماسية لقناة “الجديد”، أن رسائل تحذيرية وصلت الى لبنان وتحديداً الى المقرات الرسمية في الساعات الاخيرة، عبر السّفارات المعنية بالملفّ اللبناني، خلاصتها أن ايّ تدخل من لبنان سيؤدي الى حرب قاسية جديدة
من جانبها، قالت مصادر عسكرية لـ”الجديد”: رسائل الحرب الاسرائيلية بدأت بالوصول في الغارات الاخيرة، وسط معلومات عن تصعيد ستشهده منطقة البقاع اولاً.
وأكدت المعلومات، أن إقرار التمديد في مجلس النواب سيستند إلى أسباب قانونية مرتبطة بأزمة قانون الانتخابات في الدائرة 16 تحديدًا، وأسباب واقعية تتعلق بالتصعيد الإسرائيلي، والكواليس النيابية مزدحمة باحتساب الأصوات لصالح تمديد المجلس عامين، رغم معارضة رئيس الجمهورية وتأكيد رئيس المجلس قراره بإجراء الانتخابات.
وأوضحت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد”، أن غياب الجانب العكسري الإسرائيلي عن اجتماع الميكانيزم يوم الأربعاء اشارة الى اسقاط الكيان المحتل سبُل التفاوض مع لبنان اولًا، في اسقاط التفاوض السياسي ثم العسكري.













