أثنى رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال استقباله وفداً من بلدية رميش الحدودية بصمود أهالي الجنوب في أرضهم، معتبراً أن هذا الصمود يعطي أبلغ وأقوى معنى للتجذر بالأرض كقيمة وهوية.
وقال: “أنا ابن الجنوب وأعرف تمام المعرفة معاناة أبناء رميش والبلدات المجاورة لها إضافة إلى أبناء القرى على الشريط الحدودي. لقد عانى الجنوب كثيراً وأبناؤه على امتداد سنوات، وهو أعطى الوطن بأسره أقوى رسائل الصمود والوطنية والتجذر بالأرض كقيمة وهوية”.
وأشار إلى أنه وجّه كافة التعليمات إلى مختلف الوزارات، لا سيما الخدماتية منها، للعمل بما يلزم وتأمين مقومات دعم صمود الأهالي.
ولفت إلى أن الجيش يوسع انتشاره في الجنوب فاتحاً يديه لأبناء المنطقة الراغبين بالتطوع، إضافة إلى قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة.
وشدد على وجوب توفير الدولة كل مقومات الصمود، مشيراً إلى أن إعادة الإعمار تنتظر الدعم المالي الضروري.
وفي إطار آخر، استقبل الرئيس عون رئيس جمعية اليازا الدولية للسلامة العامة زياد عقل، مؤكداً أهمية تطبيق القوانين التي ترعى السلامة المرورية، مع التركيز على حملات التوعية والتعاون مع الأجهزة الأمنية المعنية لضمان تنفيذها.
وأكد عون أن الحوادث على طرق لبنان، التي توقع ضحايا وجرحى، يمكن تفاديها إذا طُبقت أحكام قانون السير بصرامة، مضيفاً: “السلامة العامة هي الأساس، وعلى القوى الأمنية والوزارات والإدارات المعنية والبلديات العمل بشكل مشترك ومنسق لتحقيق الأهداف المرجوة”.













