الثلاثاء, فبراير 24, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderتحرك برلماني وبلاغ قانوني ضد "رامز ليفل الوحش"

تحرك برلماني وبلاغ قانوني ضد “رامز ليفل الوحش”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شهدت الساحة الإعلامية في مصر تصعيداً مفاجئاً ضد برنامج الكاميرا الخفية “رامز ليفل الوحش” الذي يقدّمه الفنان رامز جلال، بعدما تحولت الانتقادات من منصات التواصل الاجتماعي إلى أروقة مجلس النواب وساحات القضاء، وسط اتهامات للبرنامج بالترويج للعنف وإهانة المرأة المصرية.

وفي تحرّك برلماني عاجل، تقدّم النائب محمود السيد المنوفي، بطلب إحاطة موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة للإعلام، إضافة إلى رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مطالباً بوقف عرض البرنامج فوراً.

واعتبر المنوفي أن “المحتوى المقدم يرسّخ ثقافة التنمّر والإيذاء البدني والنفسي”، مؤكداً أن البرنامج يهدم القيم المجتمعية الأصيلة ويستبدل الفكر المستنير بالاستمتاع بإهانة الضيوف والحط من كرامتهم.

وعلى الصعيد القانوني، فجّرت الفنانة أسماء جلال مفاجأة بإعلانها اتخاذ إجراءات قانونية ضد البرنامج، حيث أصدر مكتب المحاماة الممثل لها بياناً شديد اللهجة يوضح ملابسات مشاركتها.

وأكد البيان أن الفنانة وافقت على الظهور باعتبار البرنامج ترفيهياً قائماً على عنصر المفاجأة، إلا أنها صُدمت بما أُضيف في مرحلة المونتاج من تعليق صوتي (مقدمة) تضمن عبارات مسيئة وإيحاءات جسدية وتنمّراً يمس اعتبارها وكرامتها الشخصية.

وأشار الممثل القانوني للفنانة إلى أن ما ورد في الحلقة يخرج تماماً عن إطار المزاح أو النقد الفني، ويندرج ضمن الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، مشدداً على أن “العمل الفني لا يعني بأي حال من الأحوال قبول الإهانة أو التحول إلى مادة للسخرية”.

من جانبها، أوضحت أسماء جلال أن صمتها الأولي كان تقديراً لحرمة شهر رمضان، مضيفة: “الكرامة الإنسانية خط أحمر لا يمكن تجاوزها تحت مسمى الترفيه”.

وأكدت أن مكتبها القانوني بدأ بالفعل مراجعة المخالفات الواردة في الحلقة لمقارنتها مع أحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام، مع احتفاظها بحق ملاحقة كل من يساهم في نشر هذا المحتوى المسيء.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img