الجمعة, فبراير 20, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةدريان في إفطار "دار الفتوى": التمسك بالطائف هو التمسك بوحدة لبنان

دريان في إفطار “دار الفتوى”: التمسك بالطائف هو التمسك بوحدة لبنان

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أقامت دار الفتوى حفل إفطارها السنوي بدعوة من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في حضور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، والرئيس السابق سعد الحريري، إلى جانب رؤساء حكومات سابقين، ورؤساء الطوائف، وعدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، وأعضاء السلكين الدبلوماسي والقضائي، وشخصيات عسكرية واجتماعية وأهلية.

وألقى المفتي دريان كلمة رحّب فيها بالحضور، مؤكداً أن دار الفتوى ستبقى “البيت الإيماني الذي يرفع لواء الوحدة الوطنية والعيش الواحد”، مشدداً على أن التمسك بـاتفاق الطائف هو تمسك بوحدة لبنان وهويته العربية، واعتبر أن أي مشروع إنقاذي لا يمكن أن يقوم إلا على قاعدة هذا الاتفاق، الذي أرسي أسس الشراكة والتوازن بين مكونات الوطن.

وأشار إلى الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، داعياً إلى تغليب ثقافة الدولة وقرارها، ومعتبراً أن الدولة القوية بقرارها “تملك قدراً كبيراً من الحرية في الداخل والخارج”، لافتاً إلى أن تعدد السلاح والقرار والسياسات تجاه الخارج أضعف مناعة الدولة في مراحل سابقة.

وتوقف عند ما وصفه بالحملة الكبرى للإغاثة والإعمار في الجنوب، إضافة إلى الإسراع في إغاثة مدينة طرابلس، معتبراً أن المسيرة انتقلت من “الاستغاثة وصرخات الأسى واليأس” إلى “العمل والأمل”.

وفي الشأن الإقليمي، أشار دريان إلى معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية تحت القصف الإسرائيلي، داعياً إلى وقف العدوان وإنهاء المأساة الإنسانية.

كما شدد على أهمية التمييز بين الاختلاف والخلاف في الحياة السياسية، معتبراً أن الاختلاف صحي وضروري في الأنظمة الديمقراطية، أما الخلاف فيؤدي إلى الانقسام. ودعا إلى اعتماد الحلول الوسط التي تجمع بين الحكمة والسياسة، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.

وتأمل أن يخرج لبنان من معاناته، وأن يسدد الله خطى قادته، مؤكداً أن الاعتداء على الإنسان بسبب دينه أو مذهبه أو عرقه أمر محرّم، وأن رسالة الإسلام تقوم على الرحمة وصون كرامة الإنسان.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img