تصدر النجم السوري تيم حسن الترند في الوطن العربي منذ الساعات الأولى لعرض مسلسل “مولانا” عبر منصة “شاهد” وقناة “MBC” دراما، بعدما جذبت طريقة نطقه لحرف الجيم الأنظار ضمن شخصية جابر التي يقدمها في العمل، وتحولت مشاهد تيم إلى حديث الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع انطلاق الحلقات الأولى في موسم دراما رمضان 2026.
وفي أحد المشاهد اللافتة، يكشف جابر عن معاناته في نطق حرف الجيم، مستبدلاً إياه بالزاي، فيعرّف عن نفسه باسم “زابِر”، قبل أن يقدم أمثلة ساخرة على ذلك مثل: “رايح زاي… كنيسة زامع”، الأمر الذي انتشر بسرعة وتحول إلى ترند واسع.
وتفاعل تيم حسن مع موجة الانتشار عبر حسابه على “فيسبوك”، حيث نشر مقطعاً من المشهد مصحوباً بتدوينة كتبها وفق منطوق الشخصية: “رمضان يزمعنا”، في إشارة ذكية إلى العبارة المتداولة “رمضان يجمعنا”، ما ساهم في زيادة تفاعل الجمهور مع المشهدز
وطرحت منصة “شاهد” حلقتين من المسلسل بالتزامن مع عرض العمل على قناة “MBC دراما”، وبدأت الأحداث مكثفة، إذ يرتكب جابر جريمة قتل بحق عنصر عسكري بعد اعتداء متكرر على شقيقته، قبل أن يفر من ضيعته.
وخلال هروبه، يتعرض لحادث سير يموت فيه رجل يُدعى سليم العادل وسائق التاكسي، فيستغل جابر الحادث وينتحل هوية سليم عبر الاستيلاء على أوراقه وملابسه، وإحراق هويته، متوجهاً إلى ضيعة العادلية بدعوى أنه جاء لاستلام إرث عائلته.
ويستقبل أهل الضيعة جابر كـ”الوريث المنتظر” القادر على رفع لعنة تحيط بالمكان، ويمنحونه مكانة روحية في الجامع الذي بناه جده، ليحمل لقب مولانا.
بالتوازي، تبدأ الشرطة التحقيق في حادث التاكسي مع مؤشرات على وجود ناجٍ ثالث، فيما تكشف مشاهد الفلاش باك خلفية جابر، الذي عمل حفار قبور وعاش صراعات عنيفة انتهت بقتله زوج شقيقته، ما جعله مطارداً.
في الحاضر، يتورط جابر أكثر في لعب دور الإمام، بينما تلاحقه كوابيس القتلى وهواجس انكشاف أمره، خصوصاً مع وصول شخصية شهلا إلى القصر وبدئها البحث في أغراض سليم، وصولاً إلى مواجهة مباشرة قد تكشف انتحال هويته.













