أظهر تحقيق مستقل للأمم المتحدة في تقرير جديد صدر أن “عمليات القتل الجماعي لأفراد المجتمعات غير العربية عندما سيطرت قوات الدعم السريع شبه العسكرية على مدينة الفاشر السودانية تحمل علامات تشير إلى إبادة جماعية”.
وأكدت بعثة الأمم المتحدة أنها “عثرت على أدلة تثبت أن قوات الدعم السريع نفذت نمطا من الاستهداف المنسق والمتكرر للأفراد على أساس العرق والجنس والانتماء السياسي المتصور، شمل القتل الجماعي والاغتصاب والتعذيب، فضلا عن إخضاع جماعة لظروف معيشية يراد بها تدميرها – وهو ما يمثل عنصرا أساسيا لجريمة الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي”.













