شددت روابط التعليم الرسمي الثانوي والمهني والأساسي على أنها لن تقبل أي حلول مجتزأة أو زيادات شكلية لا تلامس الحد الأدنى من الحقوق، وذلك على خلفية إعلان الحكومة عقد جلسة غداً الاثنين لمناقشة تحسين رواتب القطاع العام.
وأكدت الروابط أنها تترقب هذه الجلسة المصيرية ليبنى على الشيء مقتضاه، مع استمرار اجتماعاتها مفتوحة وبالتنسيق مع روابط القطاع العام لاتخاذ الموقف المناسب.
وحذرت الروابط من أي محاولات التفافية أو قرارات عشوائية، معتبرة أنها ستُقابل بـ”رد حاسم” يشمل كل الخطوات التصعيدية المتاحة دفاعاً عن كرامة الأساتذة والمعلمين وحقوقهم، مشيرة إلى أن الحكومة أمام امتحان أخير: إما اتخاذ قرارات جريئة لإنقاذ التعليم الرسمي، أو مواجهة خيارات تصعيدية تتحمل السلطة وحدها مسؤوليتها.
وأكدت الروابط تمسكها بمطالبها الملحة، المتمثلة بـ:
• رفع مضاعفات الراتب إلى 37 ضعفاً.
• رفع أجر ساعة التعاقد بنفس النسبة.
• ضم جميع الملحقات إلى أساس الراتب بشكل فوري.
• وضع آلية واضحة بأرقام دقيقة ومهلة زمنية قصيرة لإقرار سلسلة رتب ورواتب.
كما هنأت الروابط اللبنانيين بحلول أيام الصوم لدى الطوائف المسيحية والإسلامية، معتبرةً أن تزامن الصوم يمثل دعوة إلهية للوحدة والتمسك بالأرض والوطن والحقوق.













