إذا كنت ترى أن باقات عيد الحب مبالغ في أسعارها ولا تعيش طويلًا، فقد تكون النباتات المخصّصة لعيد الحب الخيار الأجمل والأكثر رمزية هذا العام، بحسب خبراء في تنسيق النباتات والهدايا.
وأوصى خبراء من National Garden Bureau باستبدال الزهور المقطوفة بنباتات حيّة تدوم لفترة طويلة، وتعبّر عن الحب والاستمرارية والارتباط العاطفي العميق، فضلًا عن كونها خيارًا أكثر استدامة بيئيًا.
وأكدت المديرة التنفيذية للمكتب، ديان بلايزك، أن النباتات ذات الأوراق على شكل قلب تشكّل “طريقة مستدامة وطويلة الأمد لإضاءة حياة من نحب”، مضيفة أنها “الهدية التي تستمر في النمو”.
إليكم أبرز نباتات عيد الحب الموصى بها هذا العام
نبات الهويا القلبي (Sweetheart Hoya – نبات الفالنتاين)
يتميّز هذا النوع من النباتات بأوراقه التي تأتي على شكل قلب مثالي، وغالبًا يُباع كورقة واحدة مزروعة في أصيص، تتحوّل لاحقًا إلى نبتة متسلّقة مليئة بقلوب خضراء. ويُعد مناسبًا للأشخاص المشغولين لأنه لا يحتاج إلى عناية كبيرة.

سلسلة القلوب (String of Hearts – Ceropegia woodii)
نبات متدلٍ بأوراق صغيرة على شكل قلوب خضراء وفضية، ويُعد مثاليًا للأرفف العالية أو السلال المعلّقة. كما يمكن إكثاره بسهولة من خلال غرس العقل في الماء.

الأماريليس الأحمر (Amaryllis)
يرمز إلى الحب والشغف والجاذبية، ويُعتبر في الثقافة الصينية زهرة حظ. وتقول الشريكة المؤسسة لشركة Gardenuity، دونا لاتييه، إن الأماريليس “يرمز إلى حب لا يتسرّع، بل ينمو بصبر ويكافئ الانتظار”.

زهرة القلب النازف (Bleeding Heart – Lamprocapnos spectabilis)
نبات خارجي بأزهار على شكل قلوب متدلّية، ويُزرع ليمنح ذكريات جميلة تتجدّد كل ربيع. ويشير خبير النباتات كيونتين أودي إلى أن هذا النبات يرمز إلى الحب العميق والطويل الأمد.

الأنثوريوم (Anthurium)
يُعرف بأزهاره الشمعية ذات الشكل القلبي وألوانه الحمراء والوردية، ويرمز إلى الحب المستمر والانفتاح العاطفي. ويؤكد صاحب متجر Athletic Club Flower Shop في لوس أنجلوس، أدريان أفيليس، أن الأنثوريوم “يُختار عادة للتعبير عن علاقة طويلة الأمد، وليس مجرد لفتة ليوم واحد”.

أوركيد الفراشة (Phalaenopsis – Moth Orchid)
من أكثر النباتات شعبية في عيد الحب، إذ تزهر لأشهر طويلة، وترمز إلى الحب والمودّة العميقة.

كما أوصى الخبراء أيضًا بنبات فيلوديندرون القلب (Heart Leaf Philodendron) لسهولة العناية به وقدرته على التأقلم في معظم البيوت.

ويرى الخبراء أن النباتات المخصّصة لعيد الحب تمثّل بديلًا صديقًا للبيئة عن صناعة الزهور المقطوفة، التي تترك أثرًا بيئيًا كبيرًا، خاصة خلال موسم الفالنتاين.













