استقرت أسعار النفط في تعاملات الجمعة دون تغير يُذكر، عقب خسائر حادة تكبدتها في الجلسة السابقة، فيما تتجه لتسجيل تراجع أسبوعي للأسبوع الثاني على التوالي، مع انحسار المخاوف من تصعيد محتمل مع إيران قد يؤثر على الإمدادات، إلى جانب توقعات بتجاوز المعروض العالمي مستويات الطلب خلال العام 2026.
وارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” 3 سنتات، بما يعادل 0.04%، إلى 67.55 دولاراً للبرميل، بعد أن كانت قد هبطت 2.7% في الجلسة الماضية.
كما صعد خام “غرب تكساس الوسيط” الأميركي سنتاً واحداً، أو 0.02%، إلى 62.85 دولاراً للبرميل، عقب تراجعه 2.8%.
وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام “برنت” لتسجيل انخفاض بنحو 0.8%، فيما يُتوقع أن يتكبد الخام الأميركي خسائر أسبوعية تقارب 1.1%.
وكانت الأسعار قد تلقت دعماً مطلع الأسبوع بفعل مخاوف من هجوم أميركي محتمل على إيران بسبب برنامجها النووي، إلا أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس، والتي أشار فيها إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران خلال الشهر المقبل، بددت تلك المخاوف وأدت إلى تراجع الأسعار في الجلسة السابقة.
وقال توني سيكامور، المحلل لدى “آي.جي”، في مذكرة بحثية إن أسعار النفط تراجعت وسط مؤشرات على أن الولايات المتحدة تمنح مزيداً من الوقت لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، ما قلّص علاوة المخاطر الجيوسياسية على المدى القريب.
وفي سياق متصل، توقعت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري، أن يكون نمو الطلب العالمي على النفط هذا العام أضعف من التقديرات السابقة، مع ترجيحات بتفوق إجمالي المعروض على الطلب.













