أكّدت الرئاسة الروسية، أنّ “العملية العسكرية التركية الجديدة في سوريا، لن تساعد في تحقيق الاستقرار”، مشيراً، إلى أنّه “سيتعين على روسيا والغرب التواصل فيما بينهما”.
واعتبر المبعوث الروسي الخاص ألكسندر لافرنتييف في وقت سابق، “أننا نعتقد أن العملية العسكرية التركية، ستكون خطوة غير حكيمة، قد تزعزع استقرار الوضع وتصعد التوتر وتتسبب في جولة جديدة من الأعمال العدائية في البلاد”.
وبحسب لافرينتيف، ستدعو روسيا، خلال محادثات نور سلطان، زملائها الأتراك إلى الامتناع عن هذه الخطوة وحل القضايا القائمة من خلال الحوار، لافتاً إلى انهم “على استعداد لتقديم كل دعم ممكن في هذا الشأن”.
ويشار الى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن عن خطط لإجراء عملية عسكرية أخرى في شمال سوريا، بهدف ضم مدينتي تل رفعت ومنبج إلى منطقتها الأمنية، التي تم إنشاؤها على طول الحدود في 2019. وتسيطر تركيا حاليًا على 10٪ من الأراضي السورية.














