ذكر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن قدرة بلاده على التواجد بقوة في مجال الدبلوماسية والسعي لتحقيق مصالحها، تكمن في الاعتماد على قوات إيران المسلحة.
وقال إن “نفوذ إيران وقوتها قد ردعت أعداءنا عن أي خيار عسكري، وستواصل القيام بذلك في المستقبل”.
وتابع: “العمل الميداني والدبلوماسية اليوم يسيران جنبا إلى جنب، أي أنهما يسيران في خندق واحد، وفي ساحة واحدة، وقد بلغنا نوعا من الوحدة، وبإذن الله، وبنفس القوة، سندافع عن المصالح الوطنية الإيرانية، ومصالح وحقوق الشعب الإيراني في الحملات الدبلوماسية”.
كما أكد أن “إيران دخلت الآن مرحلة جديدة من المفاوضات، وهذه المرحلة هي ثمرة عام من المقاومة من قبل الشعب الإيراني والقوات المسلحة الإيرانية ضد جميع الضغوط والتهديدات والحرب التي اندلعت”.













