أقام السفير الإيراني في لبنان، مجتبى أماني، حفل استقبال لمناسبة العيد الوطني للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية، وذلك في فندق فينيسيا في بيروت، بحضور ممثلين عن الرؤساء الثلاثة وعدد من الوزراء والنواب وشخصيات سياسية ودبلوماسية وعسكرية ودينية وإعلامية.
وحضر الحفل ممثل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وممثل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وزير الصحة ركان ناصر الدين، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب قبلان قبلان، إلى جانب وزراء ونواب وشخصيات رسمية وحزبية، إضافة إلى سفراء وممثلي بعثات دبلوماسية.
استُهلّ الاحتفال بتلاوة آيات قرآنية، تلاها النشيدان اللبناني والإيراني، ثم عُرض فيلم وثائقي تناول مسيرة الجمهورية الإسلامية وأبرز إنجازاتها.
وفي كلمة له، شدّد السفير أماني على أن الثورة الإسلامية في إيران شكّلت محطة مفصلية في تاريخ المنطقة، مؤكدًا أن بلاده استطاعت، رغم العقوبات، تحقيق نهضة علمية واقتصادية وتكنولوجية وعسكرية، وتحويل الضغوط إلى فرصة لتعزيز اقتصادها الوطني.
وأكد تمسّك إيران بحقها المشروع في امتلاك واستخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، معتبرًا ذلك ركيزة من ركائز السيادة الوطنية، مشددًا على أن العقوبات والتهديدات لن تثني طهران عن متابعة هذا المسار.
وفي الشأن الإقليمي، حذّر أماني من الخطر الإسرائيلي المستمر على المنطقة، معتبرًا أن دعم إيران لقوة لبنان وجيشه ومقاومته يندرج في إطار الدفاع عن سيادة لبنان واستقرار المنطقة، ومؤكدًا أن بلاده تسعى إلى تطوير علاقاتها مع لبنان بما يخدم مصلحة البلدين.
كما أشار إلى أن إيران ماضية في اعتماد سياسة خارجية تقوم على حسن الجوار والاحترام المتبادل، داعيًا إلى وقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء الاحتلال وتحقيق إعادة الإعمار.
,أعلن السفير أماني اقتراب انتهاء مهامه الدبلوماسية في لبنان، معربًا عن اعتزازه بالتجربة ومؤكدًا أن علاقته بلبنان ستبقى راسخة، ومشيدًا بصمود الشعب اللبناني وقدرته على تجاوز الأزمات.
وحضر الحفل ممثل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وممثل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وزير الصحة ركان ناصر الدين، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب قبلان قبلان، إلى جانب وزراء ونواب وشخصيات رسمية وحزبية، إضافة إلى سفراء وممثلي بعثات دبلوماسية.













