ردّت النجمة اللبنانية نانسي عجرم على الشائعات وحملة التشهير التي طالتها مؤخراً، والمتعلقة بمزاعم عن مشاركتها في حفلات مرتبطة بجزيرة المجرم الجنسي جيفري إبستين، نافيةً هذه الادعاءات جملةً وتفصيلاً.
وأصدر المكتب الإعلامي لعجرم بياناً أكد فيه أن ما يتم تداوله “يندرج ضمن إطار الافتراء والتشهير المتعمّد”، مشدداً على أن هذه المعلومات “عارية تماماً عن الصحة ولا تمت إلى الحقيقة بصلة”، وأن ربط اسم الفنانة بأي ملفات أو جهات من هذا النوع هو أمر غير صحيح.
وأشار البيان إلى أن المكتب سيباشر باتخاذ “كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج أو إعادة تداول هذه الأخبار الكاذبة، عبر أي وسيلة كانت، من دون أي تهاون”، داعياً في الوقت نفسه إلى تحمّل المسؤولية وتحري الدقة وعدم الانجرار خلف الشائعات المضللة.
بدورها، علّقت نانسي عجرم على البيان، وكتبت: “التجاهل والصمت ما بيعني أبدًا قبول بالواقع. وللأسف، بوقت صارت مواقع التواصل الاجتماعي منبر لمين ما كان يحكي شو ما كان، لا بد من انه القانون والقضاء يكونوا الفصل”.













