الأحد, فبراير 8, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSlider"إسرائيل" عبء على أميركا؟

“إسرائيل” عبء على أميركا؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| مرسال الترس 

تتقاطع الأفكار بين العديد من أصحاب الآراء الحرة في العالم، حول مسألة متداخلة إلى حد الاندماج وهي: مَن يتبع مَن: “أميركا العظمى” التي تعتبر نفسها زعيمة للعالم أجمع.. أم “الكيان الاسرائيلي” الذي استطاع منذ نشأته تشكيل أكبر لوبي فاعل في الولايات المتحدة الأميركية، تمكن من خلاله السيطرة بسهولة تامة على المفاتيح المحورية للمال والإعلام على أرض العم سام وبات يدير اللعبة السياسية، وربما العسكرية، بكاملها من دون منازع؟!

هل بات الكيان اليهودي فعلاً هو العبء على واشنطن، كما قال مقدم البرامج الأميركي الشهير توكر كارلسون: “يُقال لعدد كبير من الأميركيين مرارًا وتكرارًا إن مصيرهم مُرتبط بإسرائيل. وإنها أهمّ حليف لأميركا. لكن لا يمكن اعتبار إسرائيل حليفًا مهمًّا من أيّ منظار كان للولايات المتحدة.. هي ليست حليفة حتى، بل عبء”.

لعل ما حصل في قطاع غزة في الخمسة عشر شهراً الماضية، يعكس الصورة الحقيقية، حيث أُجبرت أميركا، بكل غطرستها، أن تتدخل بكامل إمكانياتها من أجل، ليس حماية الكيان فحسب، بل رفده بمئات آلاف الأطنان من الأسلحة التي فاقت كلفتها بضعة عشرات من مليارات الدولارات التي دفع ثمنها المكلف الأميركي فقط لا غير، وبشكل مباشر، وربما بشكل غير مباشر أنظمة تنام على حقول ضخمة من النفط والغاز.

وها هي واشنطن تتصدر المطالبين بنزع النووي الإيراني، وكذلك الصواريخ الباليستية التي يمكن أن تهدد الكيان، وقد هددته فعلاً في حرب الإثنتي عشر يوماً، وهي مستعدة، كما هو ظاهر من حشد الأساطيل في منطقتي الشرق الأوسط والخليج، من أجل السعي لإخضاع إيران، حتى ولو جرّ ذلك إلى حرب إقليمية ـ وربما عالمية ـ إكراماً لعيون رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو وخططه في تحقيق “إسرائيل الكبرى”!

إن ما يُجبر الإدارة الأميركية على الخضوع لرغبات كيان الاحتلال، هي الفضائح الجنسية “المجلجلة” التي تورط فيها العديد من “كبار القوم”، فيما يرد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكشف كامل الملفات عن اغتيال الرئيس الأميركي جون كينيدي وخلفيات 11 أيلول ليؤكد المؤكد!

فهل يجوز، من أجل رغبات شخصية مريضة وضيقة، توريط العالم أجمع بحروب لا أحد يُدرك نتائجها، وبخاصة إذا إنزلق فيها “نزق” أحد القادة المتورطين في الفضائح، إلى الضغط على هذا الزر النووي أو ذاك، ليُعيد الكرة الأرضية إلى ما قبل العصر الحجري؟

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” عبر “واتساب”، إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img