أكد وزير الصحة ركان ناصر الدين أن اليوم العالمي للسرطان، هو يوم توعوي مهم، لكنه يحمل طابعًا مأساويًا في لبنان بسبب ارتفاع أرقام الإصابات، قائلاً: “وزارة الصحة أعادت تفعيل السجل الوطني للسرطان، ونشرت أرقام الأعوام 2022 و2023 و2024”.
وأوضح أن معدل الإصابة بلغ 224 حالة لكل 100 ألف نسمة، مع تسجيل أعلى نسب لسرطان الثدي لدى النساء وسرطان البروستات لدى الرجال، مشددًا على أن لبنان لا يزال متأخرًا على صعيد التوعية الصحية والتشخيص المبكر، وغالبًا ما تعالج النتيجة قبل السبب.
وأضاف: “وزارة الصحة حققت نقلة نوعية في ملف أدوية السرطان عام 2025، حيث توسعت البروتوكولات العلاجية، وارتفع توزيع الأدوية من نحو 65 ألف علبة في 2024 إلى ما يقارب 200 ألف علبة في 2025، فيما ارتفعت كلفة الأدوية من 32 مليون دولار إلى 103 ملايين دولار”، مؤكدًا أن هذه الأرقام مؤشر خطير على ازدياد الإصابات.
وأشار ناصر الدين إلى جهود بلدية شحيم في التوعية والتشخيص المبكر، معلنًا إطلاق 3 حملات توعوية هذا العام: للتشخيص المبكر لسرطان القولون، وسرطان الثدي، وسرطان البروستات.
كما تطرّق إلى قانون منع التدخين في الأماكن المغلقة، مثنيًا على دور النائب بلال عبد الله والدكتورة غنى الحاج شحادة في دعم الصحة العامة، مشيدًا بمبادرة جمعية “أملنا” في دعم البلديات والملفات الصحية.













