السبت, فبراير 7, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةأمن و قضاءمحاكمة فضل شاكر: انفعال.. وتأجيل إلى 24 نيسان

محاكمة فضل شاكر: انفعال.. وتأجيل إلى 24 نيسان

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

 

أرجات محكمة الجنايات في بيروت، برئاسة القاضي بلال ضناوي إلى 24 نيسان المقبل، جلسة محاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الاسير وآخرين للاستماع إلى مطالعة النيابة العامة والمرافعات، في قضية محاولة قتل مسؤول سرايا المقاومة في صيدا هلال حمود.

وعقدت الجلسة الثانية لمحاكمة شاكر والأسير (موقوفان) وأربعة آخرين متهمين مخلي سبيلهم وهم: بلال الحلبي، هادي القواص، عبد الناصر حنيني، بتهمة “محاولة قتل حمود، وخصصت الجلسة لاستجواب الأخير وحضرها كلّ من ممثل النيابة العامة في بيروت القاضي ميشال الفرزلي، ووكلاء الدفاع عن المتهمين، فيما يحاكم غيابياً فادي البيروتي باعتباره فاراً من العدالة.

وأفاد هلال حمود أمام المحكمة، أن الحادث حصل عصر يوم في 25 أيار 2013، حضر إلى منزل أهله القريب من المربع الأمني لمسجد بلال بن رباح وهناك التقى بعناصر تابعة للأسير وفضل شاكر، بينهم بلال الحلبي وأحمد البيلاني.

وقال: “بعد أن دخلت منزل أهلي بثلث ساعة خرجت إلى الشرفة وشاهدت بلال الحلبي وأحمد البيلاني اللذين وجّها لي كلاماً نابياً ووصفاني بـ”الخنزير”، فرديت عليهم بالعبارة نفسها، ثم بدأت الشتائم تنهال عليّ، حينها اتصلت بمسؤول “حزب الله” حسين هاشم، وكنت في ذلك الوقت أُسلّم المهام إليه، وأبلغته بما أتعرض له من استفزازات، وأن المسلحين يتقدّمون نحو منزل أهلي وطلبت منه أن يبلغ الجيش بذلك، وهنا بدأ إطلاق النار على شرفة منزل أهلي، الذي أصيب بعدة رصاصات”.

وبسؤاله عن الدور الذي كان يؤديه في “سرايا المقاومة”، أجاب: “كنت أرسل عناصر سرايا المقاومة المدمنين على المخدرات إلى المصحات، إضافة إلى عملي الاجتماعي المكلّف به من الحزب”. وإذ نفى وجود خلاف شخصي مع المتهمين، أشار إلى أن الخلاف “فكري وسياسي”.

وأعلن أن “عملية إطلاق النار على منزل أهله استغرقت ما بين 6 و8 دقائق، وتلقى حوالي 180 رصاصة”.

وعندما سئل هل يعقل أن المسلحين لم يتمكنوا من إصابتك رغم إطلاق 180 رصاصة، أجاب:”لا أعرف، لكن يوجد أثر لرصاصة واحدة على شرفة منزل أهلي”.

وأكد هلال حمود أن فضل شاكر حرّض على قتله عبر مكبرات الصوت التابعة لمسجد بلال بن رباح، داعيًا إلى إحراق منزل عائلته. وقال: “أنا متأكد أن الصوت الذي سمعته هو صوت فضل شاكر”.

ومع انتقال الحديث إلى مسألة إسقاط الحق الشخصي، تدخّل حمود موضحًا أن قراره جاء بناءً على تعليمات من قيادة حزب الله وبطلب من خالد البيلاني، نافيًا بشكل قاطع تلقيه أي مقابل مالي، ومؤكدًا: “حاشى لله”.

هنا قاطع فضل شاكر الكلام من داخل قفص الاتهام، معتبرًا الإفادة متناقضة مع أقوال سابقة، كان قد أكد فيها دفع مبلغ مالي عبر وسيط مقابل إسقاط الحق، متهمًا المدعي بالافتراء عليه.

وبعد إرجاء الجلسة غلى 24 نيسان المقبل، توجّه فضل شاكر إلى الصحافيين بانفعال، قائلاً: “أنا لا أريد إسقاطًا… أريد براءة. كل التهم ملفقة ومركّبة، حتى أمام المحكمة العسكرية”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img